ضع اعلانك هنا لتحقق هدفك

Search

الزيارات:
بعد 6 سنين من الزواج ..

مرسلة بواسطة وظائف شاغرة يوم السبت، 3 أكتوبر 2015 0 التعليقات


ربنا رزقني ببنتي الوحيدة .. فريده
بعد 6 سنين من الزواج ..




وكان خبر حملها فرحة كبيرة جدا ..
بالنسبة للدنيا المحيطة بينا بأسرها ..





بس من اول يوم ..
وانا كنت باتكلم معاها عن حياتنا سوا ..




يعني بقولها انها لما تيجي حعملها ايه ..
واربيها ازاي ..
وكنت باخد رأيها في كل حاجة باشتريها ..
ونقعد نتناقش ونتحاور ونفكر ..
ونقرر ونضحك ونهزر ..
اغنيلها لما تزهق ..
وتطبطب عليا لما اكون مضايقة ..




انا مش مجنونة على فكرة ..
ده كله كان بيحصل حرفيا ..



ليلة ولادتها بالليل ..


قعدت اتكلمت معاها في موضوع مهم ..
فحواه اننا يا فريدة بكره حنواجه دنيا مختلفة ..
غير اللي كنا عايشنها انا وانتي 9 شهور ..




حياة حقيقية فيها ألم وفشل ومضايقة ..
بس بردو فيها نجاح وفرح وتحقيق أمنيات ..




وصارحتها بمخاوفي ..
أن احساسي بيقول ..
اننا بكره هنواجه أزمة كبيرة 
( مش مخاوف عادية من الولادة ) ..




وطمنتها اني جنبها ..
ولا يمكن هاتخلي عنها بس بشرط ..
إنها توعدني انها هتكون قوية ..
وأنها مش حتسيبني ابدا أواجه الأزمة لوحدي ..




وقلتلها كل حاجة هتحصل بعد كده ..
هنكون فيها سوا سند وحماية لبعض ..




بعد الولادة مباشرة ..
اكتشفوا أن فريدة مولودة بمرض نادر في الدم ..
وان علي حد التحاليل صعب اوي انها تكمل ..
ولو كملت هتعيش معاقة ذهنيا أفضل تقدير ..




طبعا انا انهارت نفسيا وبدنيا ..
وكانوا اللي في المستشفي بيقولوا ..
البنت ممكن تعيش بس الأم لأ..




رحت لها العناية وهي ب ....
وحضنتها ( مكونتش لسه عرفت ملامحها ) ..
وقولتلها وسط دموعي ..



"انتي وعدتيني يا فريده .."


انك مش هتسيبني ..
وانك هتعيشي قوية زي مامتك ..




وقربتها مني اوي وقلتلها انا ماليش دعوة بالتحاليل ..
ولا بكلام الدكاتره ..



انا ليا دعوة باللي اتفقنا عليه يا حبيبتي ..

الممرضات خدوها من ايدي وهما فاقدين الأمل ..


طلعت علي باب اوضتها ..
وقعدت على الأرض ..
وتقريبا خلصت كل دموعي في اليوم ده ..




كانوا بياخدوا عينه من دمها كل ساعتين ..
والدكتور قالنا ممكن نعمل عملية استبدال لدمها ..
بس لو شفنا اي أمل ..




ويشاء السميع العليم الرحمن الرحيم ..
ان اول تحليل بعد الساعتين دول يدينا بارقه أمل.. 
صحيح مش بارقة كبيرة .. بس .. اهو أمل ..




تاني يوم الصبح حصلت المعجزة ..
لطف ربنا لما يتجلى علي عبده دون سابق إنذار ..
والنتيجة تتحسن بشكل غير منطقي طبيا ..




وتخرج فريدة بعد 3 أسابيع من المستشفى ..
وهي في كامل عافيتها ..
وتنور الدنيا كلها ..




الموقف ده كان له أشد الأثر في نفسي ..
ان الدنيا أمل لو مشوفناهوش ..
نبقى مش عايشين ..



وان العلاقات الروحانية أقوى الف الف مرة مما سواها ..


والأهم من كل ده ..
أن لطف ربنا لما بيسبله على عباده ..
هو أعظم شيء ممكن يحميك وينجيك ..




ان المحنة والأزمة والوجع ..
حرب ضروس بس السلاح الاقوي ..
هو ألطاف الله لا علم ولا طب ولا غيره ..




ومن يومها كل ما أمر بأزمة كبيرة ..
افكر نفسي واقول :



وكم لله من لطف خفي يا هند !!


أقر انا امير تادرس
انى مش انا اللى كاتب الكلام اللى فوق ده
الكلام ده اللى كاتباه ..
ام فريدة ..
ولم ازد او انقص اى حرف على كلامها




القصة دى حقيقية
والصورة حقيقية ..
والأسماء برضه حقيقية ..




وانا ماعنديش تعليق ..
التعليق ليكم ..



والكلام ده حقيقى جدااا ...

أمير تادرس
تعليقات
0 تعليقات