نيران
صديقة تهدد «السيسى»..لوبى «مصالح» يخطط للإطاحة به لصالح «عنان» ويموله
رجال أعمال.. "شفيق" يدخل على الخط ويستعين بقيادات عربية لإقناع "الجنرال"
بعدم الترشح
السبت 23/نوفمبر/2013
وزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي محمد البرمي
يوم بعد يوم تزداد المنافسة على الفوز بلقب رئيس مصر القادم حدة وسخونة في
ظل نية عدد كبير من الشخصيات البارزة خوض غمار المنافسة على المنصب الأرفع
في مصر، وفى الكواليس تدور رحى حرب ضروس بين الحالمين بالجلوس على كرسى
الرئيس يستخدم فيها كل طرف جميع ما لديه من نقاط قوة لتوجيه الضربة القاضية
لمنافسيه أملًا في إخلاء الساحة أمامه.
ولأن الفريق أول عبدالفتاح السيسى، وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة، أصبح رقمًا صعبًا في معادلة السياسة وفى سباق الرئاسة المقبل باعتباره مرشحًا محتملًا صار الرجل هدفًا لحملات التشويه ومحاولات الضرب من تحت الحزام، وتفرغ عدد من المرشحين لشن الحملات عليه ومحاصرته لإقناعه بعدم خوض سباق الرئاسة والاكتفاء بما حققه في الفترة الماضية.
«السيسى» الذي لم يبد ــ حتى الآن ــ رأيًا قاطعًا في إمكانية المنافسة في الانتخابات المقبلة فتح على نفسه ــ من حيث لا يدرى ــ أبواب جهنم حينما قال: إن الوقت ليس مناسبًا لطرح مسألة ترشحه.
اعتبر منافسوه تلك التصريحات تأكيدًا لنيته دخول «ماراثون» الرئاسة، وبدأ في تشكيل «لوبى» مكون من عدد من العسكريين البارزين في المجلس العسكري الذي كان يرأسه المشير محمد حسين طنطاوى، وزير الدفاع السابق، بالإضافة إلى عدد من رجال الأعمال البارزين لإقناع «السيسى» بإرجاء فكرة الترشح إلى ما بعد الانتخابات المقبلة، وإعطاء الفرصة للفريق سامى عنان لتفويت الفرصة على من يدعون أن ما حدث في 30 يونيو هو «انقلاب عسكري».
ووفقًا للمعلومات التي حصلنا عليها من مصادر عسكرية مطلعة حاول عدد من العسكريين السابقين الطامعين في مقعد الرئاسة، مبدئيًا، التأكد بشكل شخصى من الفريق السيسى بشأن ترشحه من عدمه، وهو الأمر الذي لم يتم حسمه نهائيًا في الوقت الراهن من جانب الأخير، ما أدى إلى عقد شبه اتفاق غير معلن بين العسكريين السابقين، للضغط على «السيسى» لإثنائه عن فكرة الترشح للرئاسة، خوفًا من شعبيته الجارفة التي يتمتع بها منذ انحيازه للإرادة الشعبية في ثورة 30 يونيو، وتنفيذ مطالب الشعب بإنهاء حكم الإخوان المسلمين للبلاد.
المعلومات المتوافرة تشير إلى أن العسكريين السابقين وعلى رأسهم الفريق سامى عنان يستخدمون أساليب مختلفة للضغط على السيسى وإقناعه بعدم الترشح في الانتخابات المقبلة.
يستغل «عنان» علاقته الطيبة بالمشير محمد حسين طنطاوى القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع السابق، وكذلك علاقاته المتشعبة بعدد ليس بالقليل من بين القيادات الحالية بالقوات المسلحة، بالإيعاز لديهم بأن ترشح السيسى للرئاسة المقبلة هو أمر في منتهى الخطورة على البلاد وأمنها واستقرارها، نظرًا لأنه في حالة ترشحه سيكون فوزه بالمقعد الرئاسى أمرًا محسومًا، وهو ما سيؤكد ما يردده أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي والتيارات الإسلامية التي تشكل جبهة تحالف الشرعية، من أن القوات المسلحة وخاصة «السيسى» بصفته وزير الدفاع الحالى، انقلبت على الرئيس المنتخب من أجل تولى حكم البلاد، ما سيتسبب في زعزعة أمن واستقرار البلاد وهو الأمر الذي تسعى له دول خارجية على رأسها أمريكا وإسرائيل، وخاصة في ظل التقارب في العلاقات بين مصر وروسيا الذي يسعى إليه السيسى، على مستوى التعاون في مجالات اقتصادية وتسليح الجيش بالسلاح الروسى.
نفس الأسلوب تقريبًا يستخدمه «شفيق»، مع اختلاف الشخصيات التي يستخدمها في الضغط على «السيسى»، فنظرًا لعدم وجود جسر من المودة بشكل كبير بينه وبين المشير طنطاوى، يقوم باستغلال علاقاته الطيبة مع باقى القيادات العسكرية بالمؤسسة العسكرية التي تربطه بهم علاقة قوية وكانوا من أشد الداعمين له في الانتخابات الرئاسية السابقة، وكذلك علاقاته القوية مع عدد من رجال الأعمال المقربين منه والذين يدفعون بأمر ترشحه للرئاسة بشكل قوى، للتأثير على «السيسى» في محاولة لإثنائه عن فكرة الترشح، حتى لا يكون هناك من وجهة نظرهم تهديد للاقتصاد المصرى في ظل عدم الاستقرار السياسي حال فوزه بالرئاسة.
ولأن الفريق أول عبدالفتاح السيسى، وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة، أصبح رقمًا صعبًا في معادلة السياسة وفى سباق الرئاسة المقبل باعتباره مرشحًا محتملًا صار الرجل هدفًا لحملات التشويه ومحاولات الضرب من تحت الحزام، وتفرغ عدد من المرشحين لشن الحملات عليه ومحاصرته لإقناعه بعدم خوض سباق الرئاسة والاكتفاء بما حققه في الفترة الماضية.
«السيسى» الذي لم يبد ــ حتى الآن ــ رأيًا قاطعًا في إمكانية المنافسة في الانتخابات المقبلة فتح على نفسه ــ من حيث لا يدرى ــ أبواب جهنم حينما قال: إن الوقت ليس مناسبًا لطرح مسألة ترشحه.
اعتبر منافسوه تلك التصريحات تأكيدًا لنيته دخول «ماراثون» الرئاسة، وبدأ في تشكيل «لوبى» مكون من عدد من العسكريين البارزين في المجلس العسكري الذي كان يرأسه المشير محمد حسين طنطاوى، وزير الدفاع السابق، بالإضافة إلى عدد من رجال الأعمال البارزين لإقناع «السيسى» بإرجاء فكرة الترشح إلى ما بعد الانتخابات المقبلة، وإعطاء الفرصة للفريق سامى عنان لتفويت الفرصة على من يدعون أن ما حدث في 30 يونيو هو «انقلاب عسكري».
ووفقًا للمعلومات التي حصلنا عليها من مصادر عسكرية مطلعة حاول عدد من العسكريين السابقين الطامعين في مقعد الرئاسة، مبدئيًا، التأكد بشكل شخصى من الفريق السيسى بشأن ترشحه من عدمه، وهو الأمر الذي لم يتم حسمه نهائيًا في الوقت الراهن من جانب الأخير، ما أدى إلى عقد شبه اتفاق غير معلن بين العسكريين السابقين، للضغط على «السيسى» لإثنائه عن فكرة الترشح للرئاسة، خوفًا من شعبيته الجارفة التي يتمتع بها منذ انحيازه للإرادة الشعبية في ثورة 30 يونيو، وتنفيذ مطالب الشعب بإنهاء حكم الإخوان المسلمين للبلاد.
المعلومات المتوافرة تشير إلى أن العسكريين السابقين وعلى رأسهم الفريق سامى عنان يستخدمون أساليب مختلفة للضغط على السيسى وإقناعه بعدم الترشح في الانتخابات المقبلة.
يستغل «عنان» علاقته الطيبة بالمشير محمد حسين طنطاوى القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع السابق، وكذلك علاقاته المتشعبة بعدد ليس بالقليل من بين القيادات الحالية بالقوات المسلحة، بالإيعاز لديهم بأن ترشح السيسى للرئاسة المقبلة هو أمر في منتهى الخطورة على البلاد وأمنها واستقرارها، نظرًا لأنه في حالة ترشحه سيكون فوزه بالمقعد الرئاسى أمرًا محسومًا، وهو ما سيؤكد ما يردده أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي والتيارات الإسلامية التي تشكل جبهة تحالف الشرعية، من أن القوات المسلحة وخاصة «السيسى» بصفته وزير الدفاع الحالى، انقلبت على الرئيس المنتخب من أجل تولى حكم البلاد، ما سيتسبب في زعزعة أمن واستقرار البلاد وهو الأمر الذي تسعى له دول خارجية على رأسها أمريكا وإسرائيل، وخاصة في ظل التقارب في العلاقات بين مصر وروسيا الذي يسعى إليه السيسى، على مستوى التعاون في مجالات اقتصادية وتسليح الجيش بالسلاح الروسى.
نفس الأسلوب تقريبًا يستخدمه «شفيق»، مع اختلاف الشخصيات التي يستخدمها في الضغط على «السيسى»، فنظرًا لعدم وجود جسر من المودة بشكل كبير بينه وبين المشير طنطاوى، يقوم باستغلال علاقاته الطيبة مع باقى القيادات العسكرية بالمؤسسة العسكرية التي تربطه بهم علاقة قوية وكانوا من أشد الداعمين له في الانتخابات الرئاسية السابقة، وكذلك علاقاته القوية مع عدد من رجال الأعمال المقربين منه والذين يدفعون بأمر ترشحه للرئاسة بشكل قوى، للتأثير على «السيسى» في محاولة لإثنائه عن فكرة الترشح، حتى لا يكون هناك من وجهة نظرهم تهديد للاقتصاد المصرى في ظل عدم الاستقرار السياسي حال فوزه بالرئاسة.
شخصيات مقربة من «شفيق» أشارت إلى أنه يستغل علاقاته القوية بزعماء بعض
الدول العربية وأبرز رجال الأعمال بها، وخاصة في دولة الإمارات، ليقوموا
بدورهم في عرض وجهة نظرهم لدى المشير طنطاوى وغيره من القيادات البارزة في
القوات المسلحة ورجال الأعمال المصريين المؤثرين في المشهد، وخاصة من رجال
الأعمال الذين يساندون ويدعمون حملات دعم السيسى رئيسًا.
ووفقًا لمعلومات «فيتـو»، يستكمل العسكريون السابقون مخططهم لإثناء السيسى
عن الترشح، من خلال ترويج شائعات على أنها «تسريبات وتصريحات غير منسوبة
لأصحابها من القيادات العسكرية»، تفيد أن أغلب القيادات العسكرية وعلى
رأسهم المشير طنطاوى لا يحبذون ترشح السيسى للرئاسة.
" نقلا عن العدد الورقي"
