قصة رائعة أبونا ميخائيل إبراهيم يرتدي إيشارب زوحته!!

ﻟﻴﺴﺖ ﻗﻠﻨﺴﻮﺓ ﺭﺍﻫﺐ .. ﺇﻧﻤﺎ ﻗﻠﻨﺴﻮﺓ ﺣُﺐ !!
ﺗﻘﺎﺑﻠﺖ ﺻﻴﻒ ١٩٧٥ ﺑﺎﻹﺳﻜﻨﺪﺭﻳﺔ ﺑﻘﺪﺱ ﺃﺑﻴﻨﺎ ﺍﻟﻘﺪﻳﺲ ﺍﻟﻘﻤﺺ ﻣﻴﺨﺎﺋﻴﻞ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻣﻼﻙ كنيسة مارمرقس بشبرا ﻻﺣﻈﺖ ﺃﻧﻪ ﻳﺮﺗﺪﻯ ﻗﻠﻨﺴﻮﺓ ( ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﺮﻫﺒﺎﻥ ) ﺳﻮﺩﺍﺀ ﺗﺤﺖ ﻋﻤﺎﻣﺘﻪ ، ﻛﺎﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﻏﺮﻳﺒﺎً ﻟﻰ ﻭﻛﻠﻨﺎ ﻳﻌﺮﻑ ﺃﻥ ﻗﺪﺳﻪ ﻛﺎﻫﻦ ﻣﺘﺰﻭﺝ ﻭﻟﻪ ﺃﻭﻻﺩ ﻭﺑﻨﺎﺕ ﺑﺎﻟﺠﺴﺪ ، ﻟﻢ ﺃﺟﺮﺅ ﺃﻥ ﺃﺳﺄﻟﻪ ﻭﺑﻘﻰ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺣﺎﺋﺮﺍً ﻓﻰ ﺫﻫﻨﻰ ﺑﻼ ﺇﺟﺎﺑﺔ ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺛﻼﺛﻴﻦ ﻋﺎﻡ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺇﺍﻟﺘﻘﻴﺖ ﺑﺈﺑﻨﺘﻪ ( ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺓ ﻋﻔﺎﻑ )
ﺳﺄﻟﺘﻬﺎ ﻋﻦ ﻗﻠﻨﺴﻮﺓ ﺃﺑﻴﻨﺎ ﻭﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ، ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺗﺮﻫﺐ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﺮﻣﻞ !! ، ﻓﻤﻦ ﻳﺪﺭﻯ ، ﻓﻬﻮ ﺃﺏ ﺇﻋﺘﺮﺍﻑ ﺍﻟﺒﺎﺑﺎ ﺷﻨﻮﺩﺓ ( ﻧﻴﺢ ﺍﻟﻠﻪ ﻧﻔﺴﻪ ) ، ﻭﻟﻪ ﻓﻰ ﻗﻠﺒﻪ ﻣﻌﺰﺓ ﺧﺎﺻﺔ ﺩﻓﻌﺘﻪ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺪﻓﻨﻪ ﻓﻰ ﻣﺪﻓﻦ ﺍﻵﺑﺎﺀ ﺍﻟﺒﻄﺎﺭﻛﺔ ﻋﻠﻰ ﺧﻼﻑ ﺍﻟﻌﺮﻑ .. ﻭﻛﺎﻥ ﺭﺩ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺓ ﻋﻔﺎﻑ ﺃﻏﺮﺏ ﻣﻦ ﺳﺆﺍﻟﻰ ، ﻗﺎﻟﺖ :
( ﻻ ﻳﺎ ﺃﺑﻮﻧﺎ ، ﻟﻴﺴﺖ ﻫﺬﻩ ﻗﻠﻨﺴﻮﺓ ﺭﻫﺒﺎﻥ ، ﺇﻧﻬﺎ ﺇﻳﺸﺎﺭﺏ ﻣﺎﻣﺎ ، ﻟﻘﺪ ﺃﺻﺮ ﺃﺑﻰ ﺃﻥ ﻳﺮﺗﺪﻯ ﺇﻳﺸﺎﺭﺏ ﻣﺎﻣﺎ ﻓﻮﻕ ﺭﺃﺳﻪ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻌﻤﺎﻣﺔ ﺑﻌﺪ ﻭﻓﺎﺗﻬﺎ ،
ﻟﻘﺪ ﺃﺻﺮ ﺃﻥ ﺗﺒﻘﻰ ﺫﻛﺮﺍﻫﺎ ﻓﻮﻕ ﺭﺃﺳﻪ ﻛﻤﺎ ﻫﻰ ﺩﺍﺧﻞ ﻓﻜﺮﻩ ﻭﻗﻠﺒﻪ ) .. !!!
ﻧﻴﺢ ﺍﻟﻠﻪ ﻧﻔﺴﻚ ﺍﻟﻄﺎﻫﺮﺓ ﻳﺎ ﺃﺑﺎﻧﺎ ﻣﻴﺨﺎﺋﻴﻞ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ
لتبقي ﻓﻰ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ ﻣﻌﻨﻰ ﻭﻣﺜﺎﻻً ﻻ ﻓﻰ ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﺘﻚ ﻭﺷﻔﺎﻓﻴﺘﻚ ﻭﻗﺪﺍﺳﺘﻚ ...
ﺑﻞ ﻭﻓﻰ ﻧﻀﺞ ﻣﻔﺎﻫﻴﻤﻚ ﺃﻳﻀﺎً ﻭﺣﻠﻮ ﻣﺸﺎﻋﺮﻙ🌻
