ضع اعلانك هنا لتحقق هدفك

Search

الزيارات:
«سلامة» امتلاك «داعش» لأسلحة دمار شامل دعاية إسرائيلية للتستر على مشروعها النووي

مرسلة بواسطة وظائف شاغرة يوم الأحد، 24 مايو 2015 0 التعليقات
«سلامة»  امتلاك «داعش» لأسلحة دمار شامل دعاية إسرائيلية للتستر على مشروعها النووي
صدى البلد

قال الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، إن حديث تنظيم "داعش" عن أمتلاك أسلحة نووية من باكستان، له علاقة بأن إسرائيل كانت من أكثر المهتمين بمسألة فرض السيطرة الأمريكية علي السلاح النووى الباكستانى، تحت بند إمتلاك دولة إسلامية لسلاح دمار شامل، ومن الممكن أن يقع في يد التنظيمات الإرهابية المتطرفة وبالتالي يمثل خطورة عليها. 

واضاف "سلامة" في تصريحات خاصة لـ "صدى البلد" أن هذا نوع من أنواع الدعاية السوداء التي تطلقها الدولة الصهيونية لكي تفلت من اي مطالب دولية بفرض رقابة علي البرنامج النووى الإسرائيلي بمنطقة الشرق الأوسط، في الوقت الذي تحارب فيه بدراوة امتلاك اي دولة اخرى بالمنطقة لسلاح نووى حتى وإن كان برنامجا سلميا خاضعا للرقابة الدولية، ولهذا لا يوجد سبب واحد يجعل هذة الخزعبلات حول شراء سلاح نووى لصالح "داعش" هدفه التشويش علي أسلحة إسرائيل وخلط الأوراق بالمنطقة. 

وأوضح أستاذ العلوم السياسية، علي الرابط بين مؤتمر حظر انتشار الاسلحة النووية بالشرق الأوسط الذي أخفق في التوصل لإتفاق حول إخلاء المنطقة من الأسلحة النووية، لافتاً إلي أن الحديث عن شراء الأسلحة النووية من باكستان لصالح "داعش" حديث مرسل ليس به مصداقية، وكل هذة التصريحات في إطار الحرب النفسية التي تشنها "داعش" مدعومة من جانب المخابرات التركية بهدف نشر الذعر في الإقليم وتحطيم إرادة المقاومة ضد التنظيم. 

وكان تنظيم داعش لجأ إلى استخدام حرب دعائية عبر مجلتها "دابق" والتي ادعت أن الجماعة وسًعت من نفوذها بوتيرة سريعة للغاية، وتمتلك أموالًا طائلة تمكنها من حيازة أول سلاح نووي في أقل من عام.

وقالت صحيفة "اندبندنت" البريطانية، إن تفاصيل هذه القضية نشرتها داعش في مقال نسبته لأحد الرهائن الإنجليزيين "جون كانتلي" تحتجزه منذ عامين والذي يستخدم عادة في الأعمال الدعائية للتنظيم الإرهابي، كما يظهر في عدد من الفيديوهات وسلسلة حلقات "يوتيوب" بعنوان "أعطني أذنيك".

وتناول المقال "العملية الافتراضية لداعش على المائدة، موضحًا أن داعش تمتلك نحو 2 مليار إسترليني في البنوك، وربما تسعى من خلال عملائها والمسئولين الفاسدين لشراء أسلحة كيميائية وبيولوجية من باكستان، ورغم أنه اعترف بصعوبة تنفيذ تلك السيناريو عمليًا، إلا أنه حذًر من مجموع المخاوف لدى المخابرات الغربية اليوم تصاعدت كثيرًا خلال العام الأخير منذ نشأة التنظيم.
 
 
تعليقات
0 تعليقات