جمال حشمت.. رجل «المهام المستحيلة» داخل جماعة الإخوان
جمال حشمت عضو مجلس شوري جماعة الإخوان والهيئة
العليا لحزب الحرية والعدالة الذراع السياسية للجماعة يعيش حاليا بدولة
قطر، ولد بمدينة دمنهور في 3 ديسمبر من عام 1956، حصل علي بكالوريوس الطب
والجراحة في نوفمبر 1980، كما حصل علي دبلوم العلوم السياسية «دراسات
برلمانية» يوليو 2003 بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة،
يعتبر "حشمت" أول من أنشأ أسرة لأبناء البحيرة في جامعة الإسكندرية بكلية
الطب، وفي عام 1977 واصل نشاطه السياسي لكن عبر العمل الإسلامي بالجامعة،
وخاض انتخابات مجلس الشعب في أعوام 1995 -2000 - 2005 وشارك كعضو مؤسس في
حزب الحرية و تم انتخابه عضوا بالمؤتمر العام لحزب الحرية والعدالة، ثم
انتخابه عضوا بالهيئة العليا للحزب.
"حشمت" متزوج ولديه أربعة أبناءا ولدان هما خالد
وطارق الذي سافر إلي دولة السودان وبنتان، يتردد أنه شريك في مستشفي دار
السلام التخصصي بدمنهور، إلا أن البعض يؤكد أنه يشغل فقط منصب رئيس مجلس
الإدارة إضافة إلي عمله كاستشاري الحميات وأمراض الكبد بمعهد البحوث الطبية
جامعة الإسكندرية، وعيادته الخاصة بمدينة دمنهور.
وتعتبره الجماعة الآن المتحدث والمعبر باسمها وأحد من
يضعون سياساتها في الخارج وبحث المبادرات التي تطرح وهو من يعرض موقف
القيادات في الخارج علي تحالف دعم الإخوان داخل مصر.
وفي آخر تصريحاته أعرب "حشمت"، عن استعداد الجماعة
لـ"التراجع خطوة إلي الوراء"، بهدف "توحيد الصف الثوري والقصاص لدماء
الشهداء"، وقال، في مقابلة تليفزيونية مع فضائية الجزيرة القطرية، "أستطيع
أن أعلن كمتحدث عن جماعة الإخوان وحزب الحرية والعدالة الذراع السياسي
للجماعة ولأول مرة أننا علي استعداد أن نرجع خطوة للوراء فيما يتعلق
بمكاسبنا السياسية التي حققناها من أجل توحيد الصف الثوري والقصاص لدماء
الشهداء جميعا".
وأضاف "حشمت" الذي شغل منصب وكيل لجنة الدفاع والأمن
القومي بمجلس الشوري المنحل، أن "القضية ليست قضية عودة الرئيس مرسي الرئيس
المعزول ومن الممكن أن نقوم بخطوة للوراء".
وتابع: "الخطوة ليست متعلقة بالرئيس محمد مرسي لأنه
نتاج إرادة شعبية وإنما يتعلق بتصدر الإخوان للمشهد"، رافضا الحديث عن
طبيعة تلك الخطوة.
جمال حشمت عضو مجلس شوري جماعة الإخوان والهيئة
العليا لحزب الحرية والعدالة الذراع السياسية للجماعة يعيش حاليا بدولة
قطر، ولد بمدينة دمنهور في 3 ديسمبر من عام 1956، حصل علي بكالوريوس الطب
والجراحة في نوفمبر 1980، كما حصل علي دبلوم العلوم السياسية «دراسات
برلمانية» يوليو 2003 بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة،
يعتبر "حشمت" أول من أنشأ أسرة لأبناء البحيرة في جامعة الإسكندرية بكلية
الطب، وفي عام 1977 واصل نشاطه السياسي لكن عبر العمل الإسلامي بالجامعة،
وخاض انتخابات مجلس الشعب في أعوام 1995 -2000 - 2005 وشارك كعضو مؤسس في
حزب الحرية و تم انتخابه عضوا بالمؤتمر العام لحزب الحرية والعدالة، ثم
انتخابه عضوا بالهيئة العليا للحزب.
"حشمت" متزوج ولديه أربعة أبناءا ولدان هما خالد
وطارق الذي سافر إلي دولة السودان وبنتان، يتردد أنه شريك في مستشفي دار
السلام التخصصي بدمنهور، إلا أن البعض يؤكد أنه يشغل فقط منصب رئيس مجلس
الإدارة إضافة إلي عمله كاستشاري الحميات وأمراض الكبد بمعهد البحوث الطبية
جامعة الإسكندرية، وعيادته الخاصة بمدينة دمنهور.
وتعتبره الجماعة الآن المتحدث والمعبر باسمها وأحد من
يضعون سياساتها في الخارج وبحث المبادرات التي تطرح وهو من يعرض موقف
القيادات في الخارج علي تحالف دعم الإخوان داخل مصر.
وفي آخر تصريحاته أعرب "حشمت"، عن استعداد الجماعة
لـ"التراجع خطوة إلي الوراء"، بهدف "توحيد الصف الثوري والقصاص لدماء
الشهداء"، وقال، في مقابلة تليفزيونية مع فضائية الجزيرة القطرية، "أستطيع
أن أعلن كمتحدث عن جماعة الإخوان وحزب الحرية والعدالة الذراع السياسي
للجماعة ولأول مرة أننا علي استعداد أن نرجع خطوة للوراء فيما يتعلق
بمكاسبنا السياسية التي حققناها من أجل توحيد الصف الثوري والقصاص لدماء
الشهداء جميعا".
وأضاف "حشمت" الذي شغل منصب وكيل لجنة الدفاع والأمن
القومي بمجلس الشوري المنحل، أن "القضية ليست قضية عودة الرئيس مرسي الرئيس
المعزول ومن الممكن أن نقوم بخطوة للوراء".
وتابع: "الخطوة ليست متعلقة بالرئيس محمد مرسي لأنه
نتاج إرادة شعبية وإنما يتعلق بتصدر الإخوان للمشهد"، رافضا الحديث عن
طبيعة تلك الخطوة.

