"واشنطن بوست" الأمريكية: محو جماعة الإخوان من المشهد السياسي في مصر مستحيل
7/31/2013
قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية إن الولايات المتحدة تفقد نفوذها في مصر، مشيرة إلى اتصال كل من وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، ووزير الدفاع تشاك هاجل، لحث الحكومة المؤقتة على التراجع عن حافة الهاوية.
وتحدث هاجل مع نظيره المصري وزير الدفاع، عبد الفتاح السيسي الذي أطاح بالرئيس محمد مرسي من السلطة كونه أول رئيس منتخب ديمقراطيا، وحث هاجل لعملية مصالحة شاملة بمشاركة جميع الأطراف على أرض الواقع في مصر.
وأضافت الصحيفة أن الرئيس باراك أوباما حذر وحث وأخر تسليم الطائرات المقاتلة "أف-16" إلى مصر، كعلامة على الاستياء من الوضع في مصر، ولكن يبدو أن إدارة أوباما مترددة في اتخاذ إجراءات أكثر حسمًا، مثل تشديد تدفق المساعدات الأخرى، وفضلت بدلا من ذلك تحذير الحكومة المؤقتة من مغبة استخدام المزيد من العنف والتهديد كوسيلة ضغط.
ولكن هناك علامات تذكر أن وزير الدفاع، الفريق الأول عبد الفتاح السيسي، عند سماعه احتجاجات واشنطن ودول أخرى لا يبدو أن لها نفوذا أو تأثيرا كبيرا عليه، ومن المؤكد أن الإدارة قريبا سوف تواجه خيارات أكثر وضوحا.
وترى الصحيفة أن الإخوان إلى الآن لم يحددوا رد فعلهم للحملة التي شنها الجيش ووضع مرسي في معزل عن العالم الخارجي، وسجن كبار قادة الإخوان، فإنه ليس من الواضح ما إذا كان الانقلاب والعنف سيجعل الإخوان يتخلوا عن اللا عنف، ولكن بعض الأعضاء قد يغريهم سحب السلطة من أيديهم فجأة ويردون على ما قام به الجيش.
كما أن محو جماعة الإخوان من المشهد السياسي في مصر مستحيل، كما يبدو أن السيسي عازم على فعله ولكن هذا يعد لعبا بالنار، ويمكن أن يتسبب هذا في انقسام، من شأنه أن يضع مصر على الطريق نحو الحرب الأهلية مع عواقب وخيمة.
ونوهت الصحيفة إلى أن الانتفاضات في سوريا ومصر في نفس الوقت قد تكون خطيرة بشكل خاص بالنسبة لإسرائيل، أقوى حليف للولايات المتحدة في المنطقة، ويضع مصر مرة أخرى على حافة أولويات أوباما، الأكثر إلحاحا للكوارث والتي تتطلب إعادة نظر لسياسته.
بوابة الفجر الاليكترونية
العثور على قنبلة ” 36 mins ” مزودة بجهاز تفجير داخل قسم شرطة
العثور على قنبلة ” 36 mins ” مزودة بجهاز تفجير داخل قسم شرطة تلا بالمنوفية
عثر عدد من أفراد الأمن المتواجدين بمركز شرطة تلا بالمنوفية على حقيبة
سوداء داخل القسم اشتبه فى تواجدها . حيث قامت قوات الشرطة بالتحفظ على
الحقيبة وبتفتيشها عثر بداخلها على قنبلة معدة للتفجير من نوع ” 36 mins
مزودة بجهاز تفجير ” ، وتم اخطار النيابة ، وتحرير محضر بالواقعة 9- 5
احوال تلا .
"وول ستريت": الجيش سمح لـ"آشتون" بزيارة مرسي استجابة لضغوط خارجية
"نيويورك تايمز": مرسي لا يعلم مكان احتجازه.. وآشتون تعهدت بعدم الكشف عنه
كتب : نورهان السبحي
كشفت
صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية عن الأسباب الحقيقية وراء موافقة مصر
على لقاء كاثرين آشتون، ممثلة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي،
الرئيس المعزول محمد مرسي، والذي رفض من قبل مقابلة مسؤولي منظمات حقوقية
مصرية.
وقالت الصحيفة إن "هناك عدة أسباب وراء هذا اللقاء منها الضغوط الخارجية للاطمئنان على صحة المعزول، خاصة بعد مناشدة جماعة الإخوان، دبلوماسيين أجانب التحرك من أجل الإفراج عن مرسي بكل السبل المتاحة".
كان عدد من المسؤولين والدبلوماسيين الأجانب أبدوا قلقهم الكبير على حالة مرسي، بالإضافة إلى منظمات حقوقية ومحامين تابعين للجماعة، والذين يشعرون بأن اختفاء المعزول يُشعر جماعة الإخوان بعدم العدالة والخوف على حياته.
وأكدت الصحيفة أن "مصر حرصت على إبقاء مكان احتجاز المعزول سريا للغاية، حتى إن آشتون نفسها لم تعرف المكان الذي ذهبت إليه بالطائرة.
وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إن الاهتمام بزيارة آشتون، والتي لم تسفر عن أي نتائج سوى معرفة أخبار الرئيس المعزول تعكس عمق الأزمة في مصر مع إصرار كل الجيش والإخوان على عدم التراجع.
وأضافت الصحيفة أن آشتون لم تكن معصوبة العينين عندما أخذها العسكريون لزيارة مرسي ولكنها "أخذت في طائرة هيلوكوبتر ليلا بعد أن تعهدت بعدم الكشف عن تفاصيل مكان احتجاز مرسي حسب تصريحات لمساعدين لها.
وأوضحت الصحيفة أن هناك مؤشرات أن مرسي نفسه لا يعلم أين هو. وأضافت أن القوات المسلحة المصرية تصر على أن حذرها البالغ في هذا الصدد يأتي من حرصها على سلامة مرسي، لكن الصحيفة رجحت أن سبب الحرص هو تجنب وصول أي معلومة لمناصريه ما قد يؤدي لمسيرات تنهي بمواجهات دامية مع الجيش.
وأضافت الصحيفة نقلا عن مسؤول في الاتحاد الأوروبي قوله إن آشتون جعلت زيارتها لمصر مشروطة برؤية مرسي وجهًا لوجه وهو الأمر الذي لم يكن مسموحًا لها في أخر زيارة لها في وقت سابق من هذا الشهر.
وقالت مجلة "كريستيان ساينس مونيتور" الأمريكية إن الزيارة تزيد من احتمالية أن يلعب الاتحاد الأوروبي دورا في كبح جماح العنف المتزايد في مصر وهو ما قد يمثل انتصارا كبيرا للاتحاد الأوربي الذي تعثر في مواجهة كثير من القضايا الأمنية في السنوات الماضية.
الوطن
وقالت الصحيفة إن "هناك عدة أسباب وراء هذا اللقاء منها الضغوط الخارجية للاطمئنان على صحة المعزول، خاصة بعد مناشدة جماعة الإخوان، دبلوماسيين أجانب التحرك من أجل الإفراج عن مرسي بكل السبل المتاحة".
كان عدد من المسؤولين والدبلوماسيين الأجانب أبدوا قلقهم الكبير على حالة مرسي، بالإضافة إلى منظمات حقوقية ومحامين تابعين للجماعة، والذين يشعرون بأن اختفاء المعزول يُشعر جماعة الإخوان بعدم العدالة والخوف على حياته.
وأكدت الصحيفة أن "مصر حرصت على إبقاء مكان احتجاز المعزول سريا للغاية، حتى إن آشتون نفسها لم تعرف المكان الذي ذهبت إليه بالطائرة.
وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إن الاهتمام بزيارة آشتون، والتي لم تسفر عن أي نتائج سوى معرفة أخبار الرئيس المعزول تعكس عمق الأزمة في مصر مع إصرار كل الجيش والإخوان على عدم التراجع.
وأضافت الصحيفة أن آشتون لم تكن معصوبة العينين عندما أخذها العسكريون لزيارة مرسي ولكنها "أخذت في طائرة هيلوكوبتر ليلا بعد أن تعهدت بعدم الكشف عن تفاصيل مكان احتجاز مرسي حسب تصريحات لمساعدين لها.
وأوضحت الصحيفة أن هناك مؤشرات أن مرسي نفسه لا يعلم أين هو. وأضافت أن القوات المسلحة المصرية تصر على أن حذرها البالغ في هذا الصدد يأتي من حرصها على سلامة مرسي، لكن الصحيفة رجحت أن سبب الحرص هو تجنب وصول أي معلومة لمناصريه ما قد يؤدي لمسيرات تنهي بمواجهات دامية مع الجيش.
وأضافت الصحيفة نقلا عن مسؤول في الاتحاد الأوروبي قوله إن آشتون جعلت زيارتها لمصر مشروطة برؤية مرسي وجهًا لوجه وهو الأمر الذي لم يكن مسموحًا لها في أخر زيارة لها في وقت سابق من هذا الشهر.
وقالت مجلة "كريستيان ساينس مونيتور" الأمريكية إن الزيارة تزيد من احتمالية أن يلعب الاتحاد الأوروبي دورا في كبح جماح العنف المتزايد في مصر وهو ما قد يمثل انتصارا كبيرا للاتحاد الأوربي الذي تعثر في مواجهة كثير من القضايا الأمنية في السنوات الماضية.
الوطن
الزيارات:
مصدر أمني: نصف «التكفيريين» دخلوا سيناء
الزيارات:
مصدر أمني: نصف «التكفيريين» دخلوا سيناء في عهد مرسي
07/31/2013
كشف مصدر أمنى عن أن التحقيقات التى تجريها الأجهزة الأمنية السيادية مع عدد من المقبوض عليهم فى شمال سيناء لتورطهم فى الأعمال الإرهابية أثبتت وجود علاقات بين التكفيريين فى المنطقة وأجهزة مخابرات أجنبية، وتبين أن نحو نصف التكفيريين بالمحافظة دخلوا البلاد فى عهد الرئيس المعزول محممد مرسى.
وقال المصدر، طلب عدم نشر اسمه، فى تصريحات لـ«المصرى اليوم»، إن التحقيقات أكدت أن المقبوض عليهم ينتمون لجماعات على علاقة بعناصر من أفغانستان وباكستان ودول أخرى، إلى جانب قطاع غزة، مشيرا إلى أنه يجرى حالياً تكثيف التحريات والتحقيقات للوصول إلى عدد من قادة هذه الجماعات.
فى سياق متصل، أغلق أهالى منطقة الشيخ زويد، الطرق المؤدية الى محيط قسم الشرطة بالمتاريس، لمنع وصول المسلحين إليه، ونبهت الأجهزة الأمنية على الأهالى بعدم التواجد أمام محيط قسم الشرطة، وأغلقت جميع المحال الموجودة فى الميدان.
وطالب ائتلاف أفراد الشرطة بالمحافظة بالتحقيق مع 6 ضباط كبار شملتهم حركة التنقلات الأخيرة للداخلية، لتقصيرهم فى أداء عملهم والتسبب فى مقتل العديد من زملائهم.
وهاجم مسلحون ملثمون يستقلون سيارة مكتب بريد العريش الرئيسى، الاربعاء، وحاولوا اقتحام المكتب لسرقة ما بداخله من أموال، إلا أن الموظفين أغلقوا الباب الرئيسى فيما تجمع الأهالى أمام المكتب، ما دفع المسلحين إلى الهرب.
وألقت قوات الأمن، الاربعاء، القبض على شخصين بكمين الريسة بالعريش بحوزتهما قنبلة يدوية، وقال اللواء على العزازى، مساعد مدير الأمن، إن المتهمين تم ضبطهما أثناء توجهما إلى العريش، ويباشر التحقيق معهما لمعرفة مدى تورطهما فى الأعمال الإرهابية بالمحافظة.
«المصري اليوم»..
07/31/2013
كشف مصدر أمنى عن أن التحقيقات التى تجريها الأجهزة الأمنية السيادية مع عدد من المقبوض عليهم فى شمال سيناء لتورطهم فى الأعمال الإرهابية أثبتت وجود علاقات بين التكفيريين فى المنطقة وأجهزة مخابرات أجنبية، وتبين أن نحو نصف التكفيريين بالمحافظة دخلوا البلاد فى عهد الرئيس المعزول محممد مرسى.
وقال المصدر، طلب عدم نشر اسمه، فى تصريحات لـ«المصرى اليوم»، إن التحقيقات أكدت أن المقبوض عليهم ينتمون لجماعات على علاقة بعناصر من أفغانستان وباكستان ودول أخرى، إلى جانب قطاع غزة، مشيرا إلى أنه يجرى حالياً تكثيف التحريات والتحقيقات للوصول إلى عدد من قادة هذه الجماعات.
فى سياق متصل، أغلق أهالى منطقة الشيخ زويد، الطرق المؤدية الى محيط قسم الشرطة بالمتاريس، لمنع وصول المسلحين إليه، ونبهت الأجهزة الأمنية على الأهالى بعدم التواجد أمام محيط قسم الشرطة، وأغلقت جميع المحال الموجودة فى الميدان.
وطالب ائتلاف أفراد الشرطة بالمحافظة بالتحقيق مع 6 ضباط كبار شملتهم حركة التنقلات الأخيرة للداخلية، لتقصيرهم فى أداء عملهم والتسبب فى مقتل العديد من زملائهم.
وهاجم مسلحون ملثمون يستقلون سيارة مكتب بريد العريش الرئيسى، الاربعاء، وحاولوا اقتحام المكتب لسرقة ما بداخله من أموال، إلا أن الموظفين أغلقوا الباب الرئيسى فيما تجمع الأهالى أمام المكتب، ما دفع المسلحين إلى الهرب.
وألقت قوات الأمن، الاربعاء، القبض على شخصين بكمين الريسة بالعريش بحوزتهما قنبلة يدوية، وقال اللواء على العزازى، مساعد مدير الأمن، إن المتهمين تم ضبطهما أثناء توجهما إلى العريش، ويباشر التحقيق معهما لمعرفة مدى تورطهما فى الأعمال الإرهابية بالمحافظة.
«المصري اليوم»..
الزيارات:
مصادر رئاسية: المسلمانى تنازل عن
الزيارات:
مصادر رئاسية: المسلمانى تنازل عن راتبه بالرئاسة وشائعات الإخوان كاذبة
07/31/2013
كشفت مصادر رئاسية فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" أن أحمد المسلمانى، مستشار رئيس الجمهورية، رفض تقاضى أية مكافآت مادية على عمله كمستشار لرئيس الجمهورية، إذ أكد المسلمانى أن البلاد تمر بحالة حرجة، وتحتاج إلى جهود جميع أبنائها دون النظر لأى مكاسب مادية أو معنوية.
وأشارت المصادر إلى أنه رغم أن تقاضى الراتب حق، إلا أن المسلمانى آثر التنازل عن هذا الحق القانونى خدمة لبلاده.
وقالت المصادر إن متوسطات الرواتب التى يتقاضاها الطاقم الرئاسى، لا تتجاوز بأى حال من الأحوال، الحدود والمتوسطات المقبولة بين الحد الأدنى والأقصى لأجور موظفى الدولة.
جاءت هذه التصريحات ردًا على الشائعات التى أطلقها الإخوان للنيل من الرموز الوطنية والشخصيات الشريفة التى تشارك فى إدارة المرحلة الانتقالية.
07/31/2013
كشفت مصادر رئاسية فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" أن أحمد المسلمانى، مستشار رئيس الجمهورية، رفض تقاضى أية مكافآت مادية على عمله كمستشار لرئيس الجمهورية، إذ أكد المسلمانى أن البلاد تمر بحالة حرجة، وتحتاج إلى جهود جميع أبنائها دون النظر لأى مكاسب مادية أو معنوية.
وأشارت المصادر إلى أنه رغم أن تقاضى الراتب حق، إلا أن المسلمانى آثر التنازل عن هذا الحق القانونى خدمة لبلاده.
وقالت المصادر إن متوسطات الرواتب التى يتقاضاها الطاقم الرئاسى، لا تتجاوز بأى حال من الأحوال، الحدود والمتوسطات المقبولة بين الحد الأدنى والأقصى لأجور موظفى الدولة.
جاءت هذه التصريحات ردًا على الشائعات التى أطلقها الإخوان للنيل من الرموز الوطنية والشخصيات الشريفة التى تشارك فى إدارة المرحلة الانتقالية.
تصريح هام من البيت الأبيض بخصوص زيارة جراهام وماكين لمصر
2013-07-31
البيت الأبيض: نواصل المشاورات مع الكونجرس بشأن مصر.. وزيارة جراهام وماكين ليست أمرا غير معتاد
ذكر البيت الأبيض
أنه سيواصل التشاور مع الكونجرس الأمريكي بشأن مصر، وقال: إن زيارة
السيناتور الجمهوري ليندسي جراهام والسيناتور جون ماكين إلى مصر ليست أمرا
غير معتاد مطلقا.
جاء ذلك في رد
للمتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني على سؤال بشأن الزيارة المحتملة التي
قال السيناتور جراهام إن أوباما طلب منه ومن السيناتور ماكين القيام بها
إلى مصر لحث الحكومة المؤقتة في مصر على سرعة إجراءات انتخابات جديدة.
وقال كارني: "أولا
وقبل كل شيء ليس لدى تفاصيل عن المناقشات التي يجريها الرئيس أوباما مع
أعضاء الكونجرس.. لقد اجتمع الرئيس مع عضوي مجلس الشيوخ جراهام وماكين في
عديد من المناسبات، وأجرى معهما مناقشات مطولة حول قضايا الأمن القومي.. كل
ما يمكنني قوله هو أننا سوف نواصل التشاور مع الكونجرس بشأن مصر.. وجراهام
ومكين سافرا إلى مناطق مختلفة من العالم ضمن وفود من هذا القبيل.. ولا نرى
مطلقا أن ذلك أمر غير معتاد.. وسوف نتشاور معهما ومع أعضاء آخرين
بالكونجرس حول ما يحدث في مصر وعن سياستنا المستقبلية في مصر".
من ناحية أخرى، قال
كارني إن المشاورات مستمرة مع الحكومة الانتقالية في مصر، وإنه من المهم
بالنسبة لمستقبل مصر أن يفي قادة الحكومة الانتقالية بما أعلنوا عنه من
عزمهم على إعادة مصر إلى حكومة مدنية منتخبة بأسرع وقت ممكن تعكس رغبات
طائفة واسعة من الجماهير المصرية وليس مجرد شريحة من الشعب.
وقال كارني إن بلاده
تدين العنف من جميع الأطراف في مصر، كما تعارض عمليات الاعتقال والاحتجاز
التعسفي، وترى أنه ينبغي إطلاق سراح من تم القبض عليهم ولم توجه إليهم
اتهامات.
أحمد المغير يدعو كارهي الإخوان للانضمام إلى معتصمي رابعة والنهضة
7/31/2013
7/31/2013
وكالات
دعا القيادي بجماعة الإخوان المسلمين أحمد المغير البلطجية وكارهي الداخلية وكل من له ثأر عند الداخلية إلى الانضمام لاعتصام رابعة والنهضة.
وأكد المغير عبر حسابه الشخصي على "فيس بوك":
لكل أحرار مصر ولكل من ليه تار عند الداخلية أبشركم الداخلية بذات نفسها هتشرفنا في رابعة والنهضة قريبا لو حبين تثبتولها مدى حبكم ليها".
يأتي هذا عقب إعلان مجلس الوزراء تفويض وزير الداخلية بفض اعتصام رابعة والنهضة بكافة الطرق القانونية نظرا لخطورتهم على الأمن الوطني.
الفجر
الزيارات:
خفايا عزل الرئيس ..
الزيارات:
خفايا عزل الرئيس .. مرسي حاول إقالة السيسي والجيش أمّن التمويل لـ«تمرد»
07/31/2013
خفايا عزل الرئيس .. مرسي حاول إقالة السيسي والجيش أمّن التمويل لـ«تمرد»
نشر فى :
الأربعاء 31 يوليو 2013 |
الفريق أول عبدالفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة ــ الرئيس السابق محمد مرسي
ساد توتر عميق العلاقة بين الرئيس المصري المعزول محمد مرسي وقيادة الجيش المصري، ويبدو أن مرسي ووزير الدفاع عبدالفتاح السيسي خططا مبكرا لتنحية بعضهما البعض.
هذا ما كشف عنه تحقيق لوكالة أسيوشيتد برس، نشر موقع قناة "الحرة" ترجمة كاملة له باللغة العربية.
حيث كشف التحقيق أن مرسي منع الجيش المصري من اعتقال خاطفي الجنود المصريين في سيناء، في مايو الماضي ، وأوقف حملة له ضد الجهاديين في نوفمبر ، ورفض طلب حركة حماس تسليم مشتبه بهم في قتل الجنود المصريين الستة عشر في يوليو/تموز العام الماضي.
ويضيف التحقيق أن مرسي أبدى "مرونة" في ملف منطقتي حلايب وشلاتين المتنازع عليهما مع السودان، وحاول استمالة قيادات في الجيش والحرس الجمهوري تمهيدا لإقالة السيسي.
أما الجيش المصري فيورد التحقيق، أنه وضع خطة منذ أبريل، ظهرت نسخة معدلة منها في بيان السيسي عند الإطاحة بمرسي، كما عصى أوامر الرئيس مرتين على الأقل، والأهم أنه أمّن علاقات لحركة تمرد مع رجال أعمال موّلوا حملة الإطاحة بمرسي.
وفيما يلي الترجمة الكاملة للتحقيق:
علت ابتسامة مهذبة وجه الفريق عبدالفتاح السيسي، الجالس في الصف الأمامي، مستمعا للرئيس محمد مرسي يتحدث لساعتين ونصف الساعة عن إنجازات العام الأول من رئاسته.. حتى أن السيسي صفق برفق، أحيانا، عندما تعالى في القاعة صراخ التأييد.
كان ظهور السيسي إشارة طمأنة محسوبة من جنرال يخطط لعزل قائده.
بعد أسبوع تقريبا، في 3 يوليو ، غرز السيسي سكينه، وعزل مرسي، على شاشة التلفزيون الرسمي، بينما كانت قواته تعتقل الرئيس المعزول.
كانت تلك اللحظة ذروة علاقة مريرة استمرت عاما تقريبا بين السيسي والرئيس المدني الأول لمصر.
ترسم سلسلة من المقابلات أجرتها وكالة أسيوشيتد برس مع ضباط كبار في الجيش والأمن والمخابرات، أحدهم من أشد مقربي السيسي، صورة لرئيس عازم على تخطي سلطته المدنية وإصدار أوامر لقائد الجيش، مستغلا مكانته كرئيس أعلى للقوات المسلحة. قائد الجيش آمن، من جانبه، أن مرسي يقود البلاد إلى الفوضى، وتحداه مرارا، وعصى أوامره مرتين على الأقل.
مرسي: "لا أريد أن يريق المسلمون دماء بعضهم بعضا"
وكان الجيش يخطط لتولي زمام الأمور في مصر منذ شهور. وجاءت الفرصة عندما بدأت حركة تمرد حملة للإطاحة بمرسي، توجت بمظاهرات مليونية على مستوى الجمهورية بدأت في 30 يونيو . وساعد الجيش "تمرد" مبكرا، وتواصل معها من خلال أطراف وسيطة، حسب من التقيناهم من الضباط.
والسبب، حسب ما يقوله الضباط، هو اختلاف جذري مع مرسي حول السياسات. فقد رآه السيسي يسيء إدارة موجة من التظاهرات اندلعت مطلع العام، قتل فيها عدد من المحتجين على يد قوات الأمن. والأهم، أن الجيش كان قلقا من أن مرسي أطلق يد المسلحين الإسلاميين في شبه جزيرة سيناء، آمرا السيسي بوقف حملته على الجهاديين الذين قتلوا جنودا مصريين وشنوا حملة من العنف.
"لا أريد أن يريق المسلمون دماء بعضهم بعضا"، أبلغ مرسي السيسي آمرا إياه بوقف هجوم مخطط في نوفمبر ، حسب ما يروي اللواء المتقاعد سامح سيف اليزل. وما زال سيف اليزل مقربا من الجيش ويظهر أحيانا مع السيسي في مناسبات عامة.
وفي أعماقها، شكت المؤسسة العسكرية بنوايا الإخوان المسلمين، وهي الجماعة التي ينتمي إليها مرسي. ولطالما آمنت قيادة الجيش أن الجماعة تعلي من شأن طموحاتها الإقليمية على المصالح الأمنية المصرية.
وأقلق الجيش تحالفُ الإخوان المسلمين مع حماس، التي اعتقد الجيش أن لها يد في العنف في سيناء. وقال الضباط الذين التقيناهم أيضا إن الإخوان المسلمين كانوا يحاولون استمالة قيادات عسكرية ضد مرسي.
وظل الجيش المؤسسة الأقوى في مصر منذ أن انقلب ضباط على النظام الملكي في 1952. وجاء منه كل رؤساء مصر باستثناء مرسي. واحتفظ الجيش أيضا بدور مؤثر على مستوى السياسات، وكان وجود قائد مدني تعلو سلطته سلطة الجيش شيئا جديدا في مصر.
وتتهم جماعة الإخوان المسلمين السيسي، الآن، بقيادة انقلاب دمر التجربة الديمقراطية، لكنها اعتقدت قبل ذلك أنه متعاطف مع أجندتها الإسلامية. وكان السيسي، كقائد للمخابرات الحربية، جهة الاتصال بين الجماعة والجيش خلال حكم المجلس العسكري الذي استمر 17 شهرا، كما قال لنا مسؤول بارز في جماعة الإخوان المسلمين. وهذا هو السبب وراء اختيار مرسي للسيسي وزيرا للدفاع في اغسطس 2012، حسب المسؤول.
خلافات عميقة بين الجيش ومرسي
وتحدث السيسي عن خلافاته مع مرسي للمرة الأولى يوم الأحد، خلال اجتماع للضباط، بثت مقاطع منه تلفزيونيا. وقال السيسي "لا يمكن عد المرات التي أبدت فيها القوات المسلحة تحفظها على العديد من الإجراءات والخطوات التي أتت كمفاجآت".
وطلب مسؤول الإخوان المسلمين والضباط الثمانية الكبار الذين تحدثنا إليهم ألا نذكر أسماءهم، لعدم تفويضهم بالحديث عن العلاقة بين الجيش والجماعة.
وروى هؤلاء عن محادثات واجتماعات سادها التوتر كرر فيها مرسي، بإحباط، على مسامع السيسي أنه القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وفي ابريل ، وضع الجيش خطة طوارئ يتولى بموجبها المسؤولية الأمنية إذا خرج العنف في الشوارع عن سيطرة الرئيس، كما قال لنا الضباط.
ولم تشمل الخطة الإطاحة بمرسي، بل وسعت الدور الذي قام به الجيش في بورسعيد، المرفأ المصري على قناة السويس، والتي كانت قد شهدت حينئذ شهورا من الاحتجاجات ضد مرسي تحولت إلى تمرد صريح. وكان 40 مصريا قتلوا على يد الشرطة هناك، وحث مرسي قوات الأمن على التعامل بشدة مع المتظاهرين. لكن الجيش نشر في المدينة، وحظي بترحيب السكان، الذين واصلوا تظاهراتهم وإضراباتهم.
وأمر مرسي الجيش حينها بأن يكون "أقسى" على المتظاهرين، لكن السيسي رفض، وأبلغه: "الناس لها مطالب"، حسب من التقيناهم من الضباط.
وفي تلك الفترة، في أبريل ومايو ، التقى ضباط من الجيش بقادة الحرس الجمهوري، وهو المسؤول عن حماية الرئيس. وقال قادة الحرس الجمهوري إن مساعدي مرسي حاولوا استمالة ضباط الحرس وضباطا آخرين بارزين في الجيش، توطئة لتغيير السيسي، وذلك حسب مسؤول كبير في قيادة أركان الجيش المصري.
وعززت تسريبات صحفية لمسؤولين في الجماعة والجيش ينتقدون بعضهما من شكوك الطرفين. أما في الاجتماعات، فأكد مرسي للسيسي أنه لا ينوي أن يقيله، وقال: "هذه إشاعات"، حسب مسؤولين في وزارة الدفاع. وأبلغ السيسي مرسي أن التسريبات من جهة الجيش كانت هي أيضا "حكي جرائد".
رجال الأعمال يمولون "تمرد"
وفي أبريل ، بدأ الناشطون الشباب في حركة تمرد بجمع التوقيعات على عريضة تطالب مرسي بالاستقالة. وعندما أعلنوا أن بحوزتهم مليوني توقيع في منتصف مايو ، اهتم الجيش، وعمل من خلال أطراف وسيطة على ربط المجموعة برجال أعمال ليبراليين ذوي صلة بالمعارضة.
ومول رجال الأعمال هؤلاء حملة تمرد، حسب مسؤولين كبيرين في وزارة الداخلية.
وأعلنت الحملة في يونيو أنها جمعت 20 مليون توقيع، وهو رقم لم يتم التأكد منه بشكل مستقل، ودعت لتظاهرات حاشدة ضد مرسي تبدأ في 30 يونيو ، في ذكرى توليه الحكم. وأصدر السيسي بيانا يقول فيه إن الجيش سيتدخل ليمنع أي عنف في التظاهرات، خاصة لمنع مؤيدي مرسي من مهاجمة الحشود. ومنح السيسي الطرفين أسبوعا ليحلوا خلافاتهم، وكان موعده الأخير 30 يونيو.
وتبدو خطة الحماية التي تضمنها بيان السيسي تطويرا لخطة الطوارئ الأصلية الموضوعة في ابريل، وفهمت على أنها دعم للمتظاهرين.
واستدعى مرسي السيسي ليشرح بيانه، فأكد له الفريق أن البيان "وضع لتهدئة خواطر الناس"، حسب ما قاله لنا المسؤول الكبير في الجماعة.
"لم يظهر نواياه الحقيقية حتى مطلع يوليو عندما منح الرئيس إنذارا مدته 48 ساعة"، قال لنا ضابط كبير، مشيرا للإنذار الثاني من السيسي الذي طالب مرسي صراحة بحل سياسي مع خصومه أو يتدخل الجيش.
محاولة فاشلة لإقالة السيسي
وبعد إعلان الموعد النهائي الأول بوقت قصير، اتصل مساعدان لمرسي بقائد الجيش الميداني الثاني، اللواء الركن أحمد وصفي، في منطقة قناة السويس، ليعرضا عليه منصب السيسي، حسب ما قاله لنا ضباط، الذين أكدوا أن وصفي أبلغ السيسي فورا بالمكالمة.
وقال لنا سيف اليزل والمسؤولون في الجيش والمخابرات إن الأمن في شبه جزيرة سيناء على حدود غزة وإسرائيل كان في قلب الخلافات.
وهوت المنطقة في الفوضى بعد الإطاحة بمبارك في فبراير 2011، وحظي المسلحون الإسلاميون بقوة كبيرة. وبعد أن تولى مرسي السلطة بوقت قصير، قتل المسلحون 16 جنديا مصريا في هجوم واحد، تصاعدت بعده هجمات المسلحين.
وفي مايو، اختطف ستة ضباط شرطة وجندي. وأطلق الخاطفون المحتجزين بعد أسبوع، بعد وساطات على ما يبدو. وتعهد مرسي علانية بتعقب الخاطفين، لكن مسؤولين في الجيش قالوا لنا إن مرسي أمر السيسي بأن يسحب قواته من المنطقة التي كان يعتقد أنهم موجودون فيها. واستجاب الجيش. ولم يقبض على الخاطفين.
وتعهد مرسي عند كل هجوم بالعمل على اعتقال المتورطين فيه، لكنه ومساعديه تحدثوا صراحة عن الحاجة للحوار. بل تحدث الرئيس علانية إحدى المرات عن منعه الجيش من الهجوم خشية من وقوع ضحايا مدنيين، وتحدث أيضا عن الحاجة لعدم إيذاء الخاطفين كما المخطوفين. وتوسط حلفاء مرسي السلفيون المتشددون لدى مجموعات المسلحين لوقف العنف، لكن الهجمات استمرت.
وفي نوفمبر، أمر مرسي السيسي بوقف عملية مخطط لها في سيناء قبل أن تبدأ بيوم واحد. واستجاب السيسي، حسب سيف اليزل.
ارتفاع أعداد المجاهدين في سيناء
وقال ضباط الجيش والمخابرات إنهم بعثوا تقارير لمرسي عن تصاعد أرقام المجاهدين الأجانب، بمن فيهم فلسطينيون، الذين يدخلون سيناء. وتمكن الجيش من تحديد هوية مسلحين قدموا من غزة وكان لهم دور في قتل الجنود الستة عشر، لكن مرسي رفض طلبا من السيسي بأن يسأل حماس تسليمهم للمحاكمة، وطلب منه عوضا عن ذلك أن يلتقي قائد حماس خالد مشعل لمناقشة الأمر. رفض السيسي لقاء مشعل حينها بسبب الموقف التقليدي للجيش المصري الذي يرى حماس كتهديد، قال لنا المسؤولون.
وعزا الجيش سياسة الحوار التي اتبعها مرسي مع المسلحين للتعاطف الذي تبديه جماعة الإخوان المسلمين تجاه الحركات الإسلامية الأخرى، حتى تلك المنخرطة في العنف.
وعمّق حادث آخر من قناعة الجيش بأن مرسي مهتم بالأجندة الإسلامية الإقليمية أكثر من اهتمامه بمصالح مصر كما رآها الجيش. فخلال زيارة في أبريل إلى السودان، الذي تحكمه حكومة إسلامية، أبدى مرسي مرونة حول مستقبل حلايب وشلاتين، وهي منطقة حدودية متنازع عليها.
وبعد عودة مرسي، أرسل السيسي قائد الأركان للخرطوم، "ليوضح للسودانيين وضوح الشمس أن القوات المسلحة المصرية لن تتنازل أبدا" عن المنطقة، كما قال مسؤول في وزارة الدفاع.
07/31/2013
خفايا عزل الرئيس .. مرسي حاول إقالة السيسي والجيش أمّن التمويل لـ«تمرد»
نشر فى :
الأربعاء 31 يوليو 2013 |
الفريق أول عبدالفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة ــ الرئيس السابق محمد مرسي
ساد توتر عميق العلاقة بين الرئيس المصري المعزول محمد مرسي وقيادة الجيش المصري، ويبدو أن مرسي ووزير الدفاع عبدالفتاح السيسي خططا مبكرا لتنحية بعضهما البعض.
هذا ما كشف عنه تحقيق لوكالة أسيوشيتد برس، نشر موقع قناة "الحرة" ترجمة كاملة له باللغة العربية.
حيث كشف التحقيق أن مرسي منع الجيش المصري من اعتقال خاطفي الجنود المصريين في سيناء، في مايو الماضي ، وأوقف حملة له ضد الجهاديين في نوفمبر ، ورفض طلب حركة حماس تسليم مشتبه بهم في قتل الجنود المصريين الستة عشر في يوليو/تموز العام الماضي.
ويضيف التحقيق أن مرسي أبدى "مرونة" في ملف منطقتي حلايب وشلاتين المتنازع عليهما مع السودان، وحاول استمالة قيادات في الجيش والحرس الجمهوري تمهيدا لإقالة السيسي.
أما الجيش المصري فيورد التحقيق، أنه وضع خطة منذ أبريل، ظهرت نسخة معدلة منها في بيان السيسي عند الإطاحة بمرسي، كما عصى أوامر الرئيس مرتين على الأقل، والأهم أنه أمّن علاقات لحركة تمرد مع رجال أعمال موّلوا حملة الإطاحة بمرسي.
وفيما يلي الترجمة الكاملة للتحقيق:
علت ابتسامة مهذبة وجه الفريق عبدالفتاح السيسي، الجالس في الصف الأمامي، مستمعا للرئيس محمد مرسي يتحدث لساعتين ونصف الساعة عن إنجازات العام الأول من رئاسته.. حتى أن السيسي صفق برفق، أحيانا، عندما تعالى في القاعة صراخ التأييد.
كان ظهور السيسي إشارة طمأنة محسوبة من جنرال يخطط لعزل قائده.
بعد أسبوع تقريبا، في 3 يوليو ، غرز السيسي سكينه، وعزل مرسي، على شاشة التلفزيون الرسمي، بينما كانت قواته تعتقل الرئيس المعزول.
كانت تلك اللحظة ذروة علاقة مريرة استمرت عاما تقريبا بين السيسي والرئيس المدني الأول لمصر.
ترسم سلسلة من المقابلات أجرتها وكالة أسيوشيتد برس مع ضباط كبار في الجيش والأمن والمخابرات، أحدهم من أشد مقربي السيسي، صورة لرئيس عازم على تخطي سلطته المدنية وإصدار أوامر لقائد الجيش، مستغلا مكانته كرئيس أعلى للقوات المسلحة. قائد الجيش آمن، من جانبه، أن مرسي يقود البلاد إلى الفوضى، وتحداه مرارا، وعصى أوامره مرتين على الأقل.
مرسي: "لا أريد أن يريق المسلمون دماء بعضهم بعضا"
وكان الجيش يخطط لتولي زمام الأمور في مصر منذ شهور. وجاءت الفرصة عندما بدأت حركة تمرد حملة للإطاحة بمرسي، توجت بمظاهرات مليونية على مستوى الجمهورية بدأت في 30 يونيو . وساعد الجيش "تمرد" مبكرا، وتواصل معها من خلال أطراف وسيطة، حسب من التقيناهم من الضباط.
والسبب، حسب ما يقوله الضباط، هو اختلاف جذري مع مرسي حول السياسات. فقد رآه السيسي يسيء إدارة موجة من التظاهرات اندلعت مطلع العام، قتل فيها عدد من المحتجين على يد قوات الأمن. والأهم، أن الجيش كان قلقا من أن مرسي أطلق يد المسلحين الإسلاميين في شبه جزيرة سيناء، آمرا السيسي بوقف حملته على الجهاديين الذين قتلوا جنودا مصريين وشنوا حملة من العنف.
"لا أريد أن يريق المسلمون دماء بعضهم بعضا"، أبلغ مرسي السيسي آمرا إياه بوقف هجوم مخطط في نوفمبر ، حسب ما يروي اللواء المتقاعد سامح سيف اليزل. وما زال سيف اليزل مقربا من الجيش ويظهر أحيانا مع السيسي في مناسبات عامة.
وفي أعماقها، شكت المؤسسة العسكرية بنوايا الإخوان المسلمين، وهي الجماعة التي ينتمي إليها مرسي. ولطالما آمنت قيادة الجيش أن الجماعة تعلي من شأن طموحاتها الإقليمية على المصالح الأمنية المصرية.
وأقلق الجيش تحالفُ الإخوان المسلمين مع حماس، التي اعتقد الجيش أن لها يد في العنف في سيناء. وقال الضباط الذين التقيناهم أيضا إن الإخوان المسلمين كانوا يحاولون استمالة قيادات عسكرية ضد مرسي.
وظل الجيش المؤسسة الأقوى في مصر منذ أن انقلب ضباط على النظام الملكي في 1952. وجاء منه كل رؤساء مصر باستثناء مرسي. واحتفظ الجيش أيضا بدور مؤثر على مستوى السياسات، وكان وجود قائد مدني تعلو سلطته سلطة الجيش شيئا جديدا في مصر.
وتتهم جماعة الإخوان المسلمين السيسي، الآن، بقيادة انقلاب دمر التجربة الديمقراطية، لكنها اعتقدت قبل ذلك أنه متعاطف مع أجندتها الإسلامية. وكان السيسي، كقائد للمخابرات الحربية، جهة الاتصال بين الجماعة والجيش خلال حكم المجلس العسكري الذي استمر 17 شهرا، كما قال لنا مسؤول بارز في جماعة الإخوان المسلمين. وهذا هو السبب وراء اختيار مرسي للسيسي وزيرا للدفاع في اغسطس 2012، حسب المسؤول.
خلافات عميقة بين الجيش ومرسي
وتحدث السيسي عن خلافاته مع مرسي للمرة الأولى يوم الأحد، خلال اجتماع للضباط، بثت مقاطع منه تلفزيونيا. وقال السيسي "لا يمكن عد المرات التي أبدت فيها القوات المسلحة تحفظها على العديد من الإجراءات والخطوات التي أتت كمفاجآت".
وطلب مسؤول الإخوان المسلمين والضباط الثمانية الكبار الذين تحدثنا إليهم ألا نذكر أسماءهم، لعدم تفويضهم بالحديث عن العلاقة بين الجيش والجماعة.
وروى هؤلاء عن محادثات واجتماعات سادها التوتر كرر فيها مرسي، بإحباط، على مسامع السيسي أنه القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وفي ابريل ، وضع الجيش خطة طوارئ يتولى بموجبها المسؤولية الأمنية إذا خرج العنف في الشوارع عن سيطرة الرئيس، كما قال لنا الضباط.
ولم تشمل الخطة الإطاحة بمرسي، بل وسعت الدور الذي قام به الجيش في بورسعيد، المرفأ المصري على قناة السويس، والتي كانت قد شهدت حينئذ شهورا من الاحتجاجات ضد مرسي تحولت إلى تمرد صريح. وكان 40 مصريا قتلوا على يد الشرطة هناك، وحث مرسي قوات الأمن على التعامل بشدة مع المتظاهرين. لكن الجيش نشر في المدينة، وحظي بترحيب السكان، الذين واصلوا تظاهراتهم وإضراباتهم.
وأمر مرسي الجيش حينها بأن يكون "أقسى" على المتظاهرين، لكن السيسي رفض، وأبلغه: "الناس لها مطالب"، حسب من التقيناهم من الضباط.
وفي تلك الفترة، في أبريل ومايو ، التقى ضباط من الجيش بقادة الحرس الجمهوري، وهو المسؤول عن حماية الرئيس. وقال قادة الحرس الجمهوري إن مساعدي مرسي حاولوا استمالة ضباط الحرس وضباطا آخرين بارزين في الجيش، توطئة لتغيير السيسي، وذلك حسب مسؤول كبير في قيادة أركان الجيش المصري.
وعززت تسريبات صحفية لمسؤولين في الجماعة والجيش ينتقدون بعضهما من شكوك الطرفين. أما في الاجتماعات، فأكد مرسي للسيسي أنه لا ينوي أن يقيله، وقال: "هذه إشاعات"، حسب مسؤولين في وزارة الدفاع. وأبلغ السيسي مرسي أن التسريبات من جهة الجيش كانت هي أيضا "حكي جرائد".
رجال الأعمال يمولون "تمرد"
وفي أبريل ، بدأ الناشطون الشباب في حركة تمرد بجمع التوقيعات على عريضة تطالب مرسي بالاستقالة. وعندما أعلنوا أن بحوزتهم مليوني توقيع في منتصف مايو ، اهتم الجيش، وعمل من خلال أطراف وسيطة على ربط المجموعة برجال أعمال ليبراليين ذوي صلة بالمعارضة.
ومول رجال الأعمال هؤلاء حملة تمرد، حسب مسؤولين كبيرين في وزارة الداخلية.
وأعلنت الحملة في يونيو أنها جمعت 20 مليون توقيع، وهو رقم لم يتم التأكد منه بشكل مستقل، ودعت لتظاهرات حاشدة ضد مرسي تبدأ في 30 يونيو ، في ذكرى توليه الحكم. وأصدر السيسي بيانا يقول فيه إن الجيش سيتدخل ليمنع أي عنف في التظاهرات، خاصة لمنع مؤيدي مرسي من مهاجمة الحشود. ومنح السيسي الطرفين أسبوعا ليحلوا خلافاتهم، وكان موعده الأخير 30 يونيو.
وتبدو خطة الحماية التي تضمنها بيان السيسي تطويرا لخطة الطوارئ الأصلية الموضوعة في ابريل، وفهمت على أنها دعم للمتظاهرين.
واستدعى مرسي السيسي ليشرح بيانه، فأكد له الفريق أن البيان "وضع لتهدئة خواطر الناس"، حسب ما قاله لنا المسؤول الكبير في الجماعة.
"لم يظهر نواياه الحقيقية حتى مطلع يوليو عندما منح الرئيس إنذارا مدته 48 ساعة"، قال لنا ضابط كبير، مشيرا للإنذار الثاني من السيسي الذي طالب مرسي صراحة بحل سياسي مع خصومه أو يتدخل الجيش.
محاولة فاشلة لإقالة السيسي
وبعد إعلان الموعد النهائي الأول بوقت قصير، اتصل مساعدان لمرسي بقائد الجيش الميداني الثاني، اللواء الركن أحمد وصفي، في منطقة قناة السويس، ليعرضا عليه منصب السيسي، حسب ما قاله لنا ضباط، الذين أكدوا أن وصفي أبلغ السيسي فورا بالمكالمة.
وقال لنا سيف اليزل والمسؤولون في الجيش والمخابرات إن الأمن في شبه جزيرة سيناء على حدود غزة وإسرائيل كان في قلب الخلافات.
وهوت المنطقة في الفوضى بعد الإطاحة بمبارك في فبراير 2011، وحظي المسلحون الإسلاميون بقوة كبيرة. وبعد أن تولى مرسي السلطة بوقت قصير، قتل المسلحون 16 جنديا مصريا في هجوم واحد، تصاعدت بعده هجمات المسلحين.
وفي مايو، اختطف ستة ضباط شرطة وجندي. وأطلق الخاطفون المحتجزين بعد أسبوع، بعد وساطات على ما يبدو. وتعهد مرسي علانية بتعقب الخاطفين، لكن مسؤولين في الجيش قالوا لنا إن مرسي أمر السيسي بأن يسحب قواته من المنطقة التي كان يعتقد أنهم موجودون فيها. واستجاب الجيش. ولم يقبض على الخاطفين.
وتعهد مرسي عند كل هجوم بالعمل على اعتقال المتورطين فيه، لكنه ومساعديه تحدثوا صراحة عن الحاجة للحوار. بل تحدث الرئيس علانية إحدى المرات عن منعه الجيش من الهجوم خشية من وقوع ضحايا مدنيين، وتحدث أيضا عن الحاجة لعدم إيذاء الخاطفين كما المخطوفين. وتوسط حلفاء مرسي السلفيون المتشددون لدى مجموعات المسلحين لوقف العنف، لكن الهجمات استمرت.
وفي نوفمبر، أمر مرسي السيسي بوقف عملية مخطط لها في سيناء قبل أن تبدأ بيوم واحد. واستجاب السيسي، حسب سيف اليزل.
ارتفاع أعداد المجاهدين في سيناء
وقال ضباط الجيش والمخابرات إنهم بعثوا تقارير لمرسي عن تصاعد أرقام المجاهدين الأجانب، بمن فيهم فلسطينيون، الذين يدخلون سيناء. وتمكن الجيش من تحديد هوية مسلحين قدموا من غزة وكان لهم دور في قتل الجنود الستة عشر، لكن مرسي رفض طلبا من السيسي بأن يسأل حماس تسليمهم للمحاكمة، وطلب منه عوضا عن ذلك أن يلتقي قائد حماس خالد مشعل لمناقشة الأمر. رفض السيسي لقاء مشعل حينها بسبب الموقف التقليدي للجيش المصري الذي يرى حماس كتهديد، قال لنا المسؤولون.
وعزا الجيش سياسة الحوار التي اتبعها مرسي مع المسلحين للتعاطف الذي تبديه جماعة الإخوان المسلمين تجاه الحركات الإسلامية الأخرى، حتى تلك المنخرطة في العنف.
وعمّق حادث آخر من قناعة الجيش بأن مرسي مهتم بالأجندة الإسلامية الإقليمية أكثر من اهتمامه بمصالح مصر كما رآها الجيش. فخلال زيارة في أبريل إلى السودان، الذي تحكمه حكومة إسلامية، أبدى مرسي مرونة حول مستقبل حلايب وشلاتين، وهي منطقة حدودية متنازع عليها.
وبعد عودة مرسي، أرسل السيسي قائد الأركان للخرطوم، "ليوضح للسودانيين وضوح الشمس أن القوات المسلحة المصرية لن تتنازل أبدا" عن المنطقة، كما قال مسؤول في وزارة الدفاع.
بوابة الشروق
تعرف على الاسباب الرئيسية التى من اجلها تؤجل القوات المسلحة فض اعتصام رابعة
تأخير فض اعتصام رابعة سببه نية الاخوان في تنفيذ مجزره رهيبه لسكان رابعة اذا تم الاقتحام
=====================================
افادت مصادر امنيه مطلعة بأن السبب في التأخر في فض اعتصام رابعة العدويه هو وجود نيه من قيادات الاخوان بتنفيذ مجزره رهيبه يقتل فيها الالاف من سكان رابعة العدويه والمناطق المجاوره وتحويل منطقة مدينة نصر الي ساحة قتال يستخدم فيها الاخوان الاسلحة الثقيلة والاسلحة الاليه والقنابل لتفجير المنطقة بالكامل وقد اكدت مصادر مخابراتيه عن وجود ما لا يقل عن 8 مدافع هاون و14 قذيفة ار بي جيه و3 مدافع مضادة للطائرات وكميات هائلة من القنابل والاسلحة الاليه بالاضافة الي وجود المئات من عناصر حماس المدربه علي استخدام هذه الاسلحة وافادت المعلومات الاستخباراتيه عن قيام الاخوان بتحصين مقر الاعتصام بنشر انابيب الغاز والاكسوجين كبيرة الحجم وكميات كبيره من براميل الزيت السائل حول مداخل الميدان لتفجيرها في القوات المقتحمة واستخدام المدافع المضادة للطائرات لاسقاط طائرات الانزال اذا استخدمت واضافت المصادر بأن هناك تخوفات من استخدام قاطني العمارات كدروع بشريه ورهائن حال نجاح القوات في اقتحام مقر الاعتصام وكانت العناصر المسلحة هناك قد استولت علي العديد من الشقق التي هجرها اصحابها و تحصنوا بها لمفاجاءة قوات الاقتحام وحاول الاخوان قبل يومين توسيع منطقة العمليات الي ميدان النصب التذكاري بمدينة نصر لاستخدام الارض الفضاء هناك وتوسيع ارض العمليات الا ان قوات الامن احبطت محاولتهم واعادنهم الي مربع الاعتصام وافادت المصادر بأن السبب الرئيس في طلب السيسي دعم الشعب هو ان المخابرات كانت قد مدته بهذه المعلومات الاستخباراتيه وانه استشعر حجم خطر المخطط الاخواني والذي يهدد بحياة الالاف من سكان رابعة وان هناك مخطط لتحويل مصر الي مرتع للارهابيين ولعلمه المسبق بأن اي محاولة لفض اعتصام رابعة بعد ان حوله الاخوان الي منطقة عسكريه شديدة التحصين قد يؤدي بحياة الالاف من الابرياء هذا وقد حاولت القوات المسلحة تنبيه المشاركين هناك الي خطورة الموقف بألقاء منشورات تطالبهم بالانصراف الا ان هذه المنشورات قوبلت بتهديد قيادات الاخوان بأتهام من يحاول الانصراف بالعمالة والقتل وستشهد الساعات القادمة تطورات هائلة امام اصرار القيادات الاخوانيه علي محططهم...

تأخير فض اعتصام رابعة سببه نية الاخوان في تنفيذ مجزره رهيبه لسكان رابعة اذا تم الاقتحام
=====================================
افادت مصادر امنيه مطلعة بأن السبب في التأخر في فض اعتصام رابعة العدويه هو وجود نيه من قيادات الاخوان بتنفيذ مجزره رهيبه يقتل فيها الالاف من سكان رابعة العدويه والمناطق المجاوره وتحويل منطقة مدينة نصر الي ساحة قتال يستخدم فيها الاخوان الاسلحة الثقيلة والاسلحة الاليه والقنابل لتفجير المنطقة بالكامل وقد اكدت مصادر مخابراتيه عن وجود ما لا يقل عن 8 مدافع هاون و14 قذيفة ار بي جيه و3 مدافع مضادة للطائرات وكميات هائلة من القنابل والاسلحة الاليه بالاضافة الي وجود المئات من عناصر حماس المدربه علي استخدام هذه الاسلحة وافادت المعلومات الاستخباراتيه عن قيام الاخوان بتحصين مقر الاعتصام بنشر انابيب الغاز والاكسوجين كبيرة الحجم وكميات كبيره من براميل الزيت السائل حول مداخل الميدان لتفجيرها في القوات المقتحمة واستخدام المدافع المضادة للطائرات لاسقاط طائرات الانزال اذا استخدمت واضافت المصادر بأن هناك تخوفات من استخدام قاطني العمارات كدروع بشريه ورهائن حال نجاح القوات في اقتحام مقر الاعتصام وكانت العناصر المسلحة هناك قد استولت علي العديد من الشقق التي هجرها اصحابها و تحصنوا بها لمفاجاءة قوات الاقتحام وحاول الاخوان قبل يومين توسيع منطقة العمليات الي ميدان النصب التذكاري بمدينة نصر لاستخدام الارض الفضاء هناك وتوسيع ارض العمليات الا ان قوات الامن احبطت محاولتهم واعادنهم الي مربع الاعتصام وافادت المصادر بأن السبب الرئيس في طلب السيسي دعم الشعب هو ان المخابرات كانت قد مدته بهذه المعلومات الاستخباراتيه وانه استشعر حجم خطر المخطط الاخواني والذي يهدد بحياة الالاف من سكان رابعة وان هناك مخطط لتحويل مصر الي مرتع للارهابيين ولعلمه المسبق بأن اي محاولة لفض اعتصام رابعة بعد ان حوله الاخوان الي منطقة عسكريه شديدة التحصين قد يؤدي بحياة الالاف من الابرياء هذا وقد حاولت القوات المسلحة تنبيه المشاركين هناك الي خطورة الموقف بألقاء منشورات تطالبهم بالانصراف الا ان هذه المنشورات قوبلت بتهديد قيادات الاخوان بأتهام من يحاول الانصراف بالعمالة والقتل وستشهد الساعات القادمة تطورات هائلة امام اصرار القيادات الاخوانيه علي محططهم...
رسالة من الرئيس منصور الى الرئيس اللبناني
2013-07-31
رسالة من الرئيس منصور الى الرئيس اللبناني حول التطورات الراهنة في مصر
تلقى الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان، رسالة خطية من الرئيس الموقت عدلي منصور سلمها له اليوم الاربعاء سفير مصر لدى لبنان اشرف حمدي. وأوضح مكتب إعلام الرئاسة اللبنانية ان الرسالة تتضمن شرحاً لما حدث في مصر وخريطة طريق المرحلة المقبلة التي توافقت عليها القوى السياسية. وأكدت الرسالة الحرص على ترسيخ بيئة حاضنة لمجتمع مدني ديموقراطي يقوم على أساس احترام دولة القانون والتعددية الحزبية ولا يفرق بين أبنائه على أساس الجنس والعقيدة.
مصدر التحرير
2013-07-31
رسالة من الرئيس منصور الى الرئيس اللبناني حول التطورات الراهنة في مصر
تلقى الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان، رسالة خطية من الرئيس الموقت عدلي منصور سلمها له اليوم الاربعاء سفير مصر لدى لبنان اشرف حمدي. وأوضح مكتب إعلام الرئاسة اللبنانية ان الرسالة تتضمن شرحاً لما حدث في مصر وخريطة طريق المرحلة المقبلة التي توافقت عليها القوى السياسية. وأكدت الرسالة الحرص على ترسيخ بيئة حاضنة لمجتمع مدني ديموقراطي يقوم على أساس احترام دولة القانون والتعددية الحزبية ولا يفرق بين أبنائه على أساس الجنس والعقيدة.
مصدر التحرير
الزيارات:
"تمرد" تكذب الإخوان.. وتؤكد..!!
الزيارات:
"تمرد" تكذب الإخوان.. وتؤكد: من صعد على منصة "رابعة" لا علاقة له بالحملة
الأربعاء 31/يوليو/2013
المنصة الرئيسية برابعة العدوية - أرشيفية
محمد صفوت
كذبت حملة
تمرد جماعة الإخوان المسلمين التي ادعت أن شخصا يدعى "محمد ربيع" من
قيادات الحملة قدمته على منصتها باعتصام رابعة العدوية ليسرد أكاذيب حول
"تمرد".
وأكدت الحملة في بيان لها اليوم أنها لا تعرف هذا الشخص وأنه لم يعمل في
الحملة ولم يكن يوما عضوا باللجنة المركزية أو له أي منصب في الحملة.
وأشار البيان إلى أن هذا ليس بجديد على جماعة الإخوان المسلمين التي تعودت
الكذب والتدليس على الشعب المصرى والقوى السياسية وتستخدم وسائل غير
أخلاقية وغير مشروعة في محاولاتها لتشويه حملة تمرد التي أيدها الشعب
المصرى ووقع لها 22 مليون توقيع والتفاف المصريين حولها في 30 يونيو.
ونوهت إلى أن هذه ليست المرة الأولى؛ فقد ادعت جماعة الإخوان أن شخص يدعى
خالد الشامى مؤسس لحملة تمرد وهو الأمر المثير للسخرية وبمراجعة للحوارات
الصحفية والإعلامية منذ تأسيس الحملة سيعرف الجميع مؤسسى الحملة 5 أشخاص
ليس من بينهم هذا الشخص.
وأكدت الحملة أنه سيتم الإعلان عن اسماء اللجنة المركزية بالكامل وأسماء أعضاء المكاتب السياسية بالمحافظات بعد عيد الفطر.
الزيارات:
عااااجل عن طوارئ بـ "مطار القاهرة"
الزيارات:
طوارئ بمطار القاهرة لاستقبال شحنة مواد مشعة أمريكية
كتب : حسن حسين
أعلنت
سلطات قرية البضائع بمطار القاهرة اليوم، حالة الطوارئ لاستقبال شحنة
مواد مشعة قادمة من الولايات المتحدة عن طريق فرنسا لصالح شركة
''هاليبرتون'' العالمية لاستخدامها في عمليات البحث عن البترول.
وقالت مصادر مسؤولة بالقرية، إن الشحنة وصلت داخل طرد بوزن 221 كيلو جراما على الطائرة الفرنسية القادمة من الولايات المتحدة عن طريق باريس حيث تولى فريق فني في هيئة الطاقة الذرية التعامل مع الشحنة للتأكد من عدم صدور إشعاعات أعلى من المعدل الطبيعي قبل الإفراج عنها.
وحسب المصادر، جرى نقل الشحنة وسط حراسة إلى مخازن الشركة العالمية بالقطامية تمهيدًا لإعدادها للاستخدام في عدة مواقع في مصر تتولى فيها الشركة البحث عن البترول.
الوطن
وقالت مصادر مسؤولة بالقرية، إن الشحنة وصلت داخل طرد بوزن 221 كيلو جراما على الطائرة الفرنسية القادمة من الولايات المتحدة عن طريق باريس حيث تولى فريق فني في هيئة الطاقة الذرية التعامل مع الشحنة للتأكد من عدم صدور إشعاعات أعلى من المعدل الطبيعي قبل الإفراج عنها.
وحسب المصادر، جرى نقل الشحنة وسط حراسة إلى مخازن الشركة العالمية بالقطامية تمهيدًا لإعدادها للاستخدام في عدة مواقع في مصر تتولى فيها الشركة البحث عن البترول.
الوطن
شاهد ماذا قال عضو بالحرية والعدالة علي ما يحدث في الشارع المصري..
2013-07-31
عضو الحرية والعدالة: اقتصاد مصر سينهار.. والجميع سيقفز من السفينة
قال الدكتور محمد جودة عضو اللجنة الاقتصادية بحزب الحرية والعدالة، إن حكومة الدكتور حازم الببلاوي بعد أيام قليلة تصرخ بأعلى صوت على لسان رئيسها أنها عاجزة عن فعل أي شيء، وأن الأوضاع الاقتصادية تتدهور بمعدلات مريعة - على حد وصفه - وأضاف ''جودة'' خلال مقال له بعنوان ''الاقتصاد .. القشة التي ستقصم ظهر الانقلابيين'' نشره على صحفته على موقع التواصل الاجتماعي ''فيسبوك''، أمس الثلاثاء، أن العسكر غير عابئين أو غير مدركين للكارثة، وسيقفز الوزراء الاقتصاديون قريباً من السفينة أو على الأقل سيستمرون دون أي قدرة على كبح جماح ''الانهيار والتدهور'' - على حد قوله -. وتوقع أن يبلغ عجز الموازنة خلال العام المالي 2014/2013 نحو 300 مليار جنيه أي ما لا يقل عن 16 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، وأن يصل مجمل الدين العام إلى 2.1 تريليون جنيه بما يفوق قيمة الناتج المحلي الإجمالي بكثير، - على حد وصفه - موضحاً أن من هذه الديون المتوقعة على الأقل 80 مليار دولار ديون والتزامات خارجية مما يغير بشكل جذري تركيبة هيكل الدين العام ويرفع بشدة معدل المخاطر، بخلاف 1.1 تريليون جنيه أخرى ديون على الهيئات الاقتصادية.
وتابع محمد جودة: ''ومن ثم فإن هذا سيؤدي بالإضافة إلى مجمل الأوضاع السياسية والأمنية إلى تخفيض التصنيف الائتماني لمصر مرات بعد مرات مما يضع البلاد في عداد الدول شديدة التعثر ويرفع تكلفة الاقتراض كثيراً، ويصعب التعامل مع العالم الخارجي، ويهدد ملاءة وقدرة الجهاز المصرفي المصري''. وقال ''السياحة وصلت إلى أدنى معدلاتها منذ 20 عاماً (نسبة الإشغال في الأقصر 4%)، كما يتوقع أن تنخفض تحويلات المصريين بالخارج إلى النصف، وتحول صافي تدفق الاستثمار الأجنبي إلى أرقام سالبة، مما يلقي بضغوط شديدة على سعر الصرف لا طاقة له بها، خاصة في ظل تنامى معدلات الدولرة نظراً لحالة عدم الاستقرار المتصاعدة وندرة الموارد من النقد الأجنبي''. وأضاف ''لن تفلح قروض وودائع دول الخليج الثلاث في سد هذه الهوة الواسعة، خاصة أن الأنباء تتواتر حول تراجع هذه الدول عن الوفاء بكل ما أعلن عنه، مما دفع وزير المالية إلى التصريح بأنه يجرى محادثات مع الدولة الخليجية الرابعة (قطر) للحصول على 2 مليار دولار أخرى (وربما هذا يفسر سر صلابة قناة الجزيرة في نقل الأحداث بمهنية وحيادية عالية دون الخضوع لإملاءات كباقى وسائل الإعلام المصرية والعربية الأخرى)''. وتابع عضو اللجنة الاقتصادية بحزب الحرية والعدالة في مقاله قائلاً ''مما هو جدير بالذكر أن حزمة التمويل الأجنبي التي كان قد تم الاتفاق عليها خلال قمة (دوفيل) بعد الثورة قد توقفت تماماً، فالبنك الإفريقي للتنمية والاتحاد الأوروبي جمدا قروضهما لمصر بعد الانقلاب حيث كان هناك وعد من الاتحاد الأوروبي بخمسة مليارات دولار عند إقرار قرض صندوق النقد الدولي بالإضافة إلى 1.5 مليار من البنك الإفريقي، وكذلك صندوق النقد والبنك الدولي لا يتعاملان مع حكومات انقلابية والولايات المتحدة بالتأكيد ستحذو حذو باقي المجموعة، والبنك الإسلامي للتنمية يتوقع أن يراجع خططه التمويلية لمصر خاصة أنه كان قد وعد بضخ 6 مليار دولار بنظام الصكوك التي تم إيقافها أيضاً''. وأضاف ''توقفت كل المشروعات التنموية الكبرى وبرامج العدالة الاجتماعية وخطط إعادة هيكلة الدعم التي أقرتها حكومة الرئيس مرسي، مما سيؤدى إلى زيادة معدلات البطالة والأسعار والفقر إلى حدود الخطر القصوى ويفتح على البلاد شلال من الاعتصامات الفئوية بعد زوال السكرة (صدمة الانقلاب) وستتعطل بالتالي كثير من خطط وأدوات الإنتاج''. وقال محمد جودة ''المعركة الأقسى القادمة هى معركة الدستور الذي يقومون بترقيعه في سرية تامة، لأنها ستكون معركة الشعب غير المسيس انتفاضاً لهويته وثوابته، والتسريبات التي تتم الآن من دوائر الكنيسة والعلمانين توجه الأحداث إلى انفجار عميق ذي أبعاد طائفية مما سيزيد من تعقيد المشهد السياسي والأمني ومن ثم مزيد من الانهيار الاقتصادي المتسارع''. وتابع: ''سيصل الإنقلابيون قريباً إلى مفاجأة حتمية مفادها: أن مواجهة الوضع الاقتصادي المنهار في مصر أقسى وأصعب عليهم من محاربة خمس دول مجتمعة في ميادين القتال، ساعتها سيتركهم كل الاقتصاديين (ليس تمرداً ولكن عجزاً) ليواجهوا مصيرهم المحتوم الذي حفروه لأنفسهم، لأنهم ظنوا في لحظة تهور أن المؤامرات والدبابات وحدها قادرة على حل كل المشكلات وتحقيق كل الأهداف''.
مصدر مصراوي
2013-07-31
عضو الحرية والعدالة: اقتصاد مصر سينهار.. والجميع سيقفز من السفينة
قال الدكتور محمد جودة عضو اللجنة الاقتصادية بحزب الحرية والعدالة، إن حكومة الدكتور حازم الببلاوي بعد أيام قليلة تصرخ بأعلى صوت على لسان رئيسها أنها عاجزة عن فعل أي شيء، وأن الأوضاع الاقتصادية تتدهور بمعدلات مريعة - على حد وصفه - وأضاف ''جودة'' خلال مقال له بعنوان ''الاقتصاد .. القشة التي ستقصم ظهر الانقلابيين'' نشره على صحفته على موقع التواصل الاجتماعي ''فيسبوك''، أمس الثلاثاء، أن العسكر غير عابئين أو غير مدركين للكارثة، وسيقفز الوزراء الاقتصاديون قريباً من السفينة أو على الأقل سيستمرون دون أي قدرة على كبح جماح ''الانهيار والتدهور'' - على حد قوله -. وتوقع أن يبلغ عجز الموازنة خلال العام المالي 2014/2013 نحو 300 مليار جنيه أي ما لا يقل عن 16 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، وأن يصل مجمل الدين العام إلى 2.1 تريليون جنيه بما يفوق قيمة الناتج المحلي الإجمالي بكثير، - على حد وصفه - موضحاً أن من هذه الديون المتوقعة على الأقل 80 مليار دولار ديون والتزامات خارجية مما يغير بشكل جذري تركيبة هيكل الدين العام ويرفع بشدة معدل المخاطر، بخلاف 1.1 تريليون جنيه أخرى ديون على الهيئات الاقتصادية.
وتابع محمد جودة: ''ومن ثم فإن هذا سيؤدي بالإضافة إلى مجمل الأوضاع السياسية والأمنية إلى تخفيض التصنيف الائتماني لمصر مرات بعد مرات مما يضع البلاد في عداد الدول شديدة التعثر ويرفع تكلفة الاقتراض كثيراً، ويصعب التعامل مع العالم الخارجي، ويهدد ملاءة وقدرة الجهاز المصرفي المصري''. وقال ''السياحة وصلت إلى أدنى معدلاتها منذ 20 عاماً (نسبة الإشغال في الأقصر 4%)، كما يتوقع أن تنخفض تحويلات المصريين بالخارج إلى النصف، وتحول صافي تدفق الاستثمار الأجنبي إلى أرقام سالبة، مما يلقي بضغوط شديدة على سعر الصرف لا طاقة له بها، خاصة في ظل تنامى معدلات الدولرة نظراً لحالة عدم الاستقرار المتصاعدة وندرة الموارد من النقد الأجنبي''. وأضاف ''لن تفلح قروض وودائع دول الخليج الثلاث في سد هذه الهوة الواسعة، خاصة أن الأنباء تتواتر حول تراجع هذه الدول عن الوفاء بكل ما أعلن عنه، مما دفع وزير المالية إلى التصريح بأنه يجرى محادثات مع الدولة الخليجية الرابعة (قطر) للحصول على 2 مليار دولار أخرى (وربما هذا يفسر سر صلابة قناة الجزيرة في نقل الأحداث بمهنية وحيادية عالية دون الخضوع لإملاءات كباقى وسائل الإعلام المصرية والعربية الأخرى)''. وتابع عضو اللجنة الاقتصادية بحزب الحرية والعدالة في مقاله قائلاً ''مما هو جدير بالذكر أن حزمة التمويل الأجنبي التي كان قد تم الاتفاق عليها خلال قمة (دوفيل) بعد الثورة قد توقفت تماماً، فالبنك الإفريقي للتنمية والاتحاد الأوروبي جمدا قروضهما لمصر بعد الانقلاب حيث كان هناك وعد من الاتحاد الأوروبي بخمسة مليارات دولار عند إقرار قرض صندوق النقد الدولي بالإضافة إلى 1.5 مليار من البنك الإفريقي، وكذلك صندوق النقد والبنك الدولي لا يتعاملان مع حكومات انقلابية والولايات المتحدة بالتأكيد ستحذو حذو باقي المجموعة، والبنك الإسلامي للتنمية يتوقع أن يراجع خططه التمويلية لمصر خاصة أنه كان قد وعد بضخ 6 مليار دولار بنظام الصكوك التي تم إيقافها أيضاً''. وأضاف ''توقفت كل المشروعات التنموية الكبرى وبرامج العدالة الاجتماعية وخطط إعادة هيكلة الدعم التي أقرتها حكومة الرئيس مرسي، مما سيؤدى إلى زيادة معدلات البطالة والأسعار والفقر إلى حدود الخطر القصوى ويفتح على البلاد شلال من الاعتصامات الفئوية بعد زوال السكرة (صدمة الانقلاب) وستتعطل بالتالي كثير من خطط وأدوات الإنتاج''. وقال محمد جودة ''المعركة الأقسى القادمة هى معركة الدستور الذي يقومون بترقيعه في سرية تامة، لأنها ستكون معركة الشعب غير المسيس انتفاضاً لهويته وثوابته، والتسريبات التي تتم الآن من دوائر الكنيسة والعلمانين توجه الأحداث إلى انفجار عميق ذي أبعاد طائفية مما سيزيد من تعقيد المشهد السياسي والأمني ومن ثم مزيد من الانهيار الاقتصادي المتسارع''. وتابع: ''سيصل الإنقلابيون قريباً إلى مفاجأة حتمية مفادها: أن مواجهة الوضع الاقتصادي المنهار في مصر أقسى وأصعب عليهم من محاربة خمس دول مجتمعة في ميادين القتال، ساعتها سيتركهم كل الاقتصاديين (ليس تمرداً ولكن عجزاً) ليواجهوا مصيرهم المحتوم الذي حفروه لأنفسهم، لأنهم ظنوا في لحظة تهور أن المؤامرات والدبابات وحدها قادرة على حل كل المشكلات وتحقيق كل الأهداف''.
مصدر مصراوي
لأول مرة في تاريخ الوزارة..وزير التعليم يدعو الصحفيين على "السحور" احتفالا بمساعدة التعليم الخاص في تجهيز مدارس الحكومة
لأول مرة في تاريخ وزارة التربية و التعليم .. أرسل الدكتور محمود أبو النصر وزير التربية والتعليم دعوة رسمية لجميع المحررين الصحفيين المسئولين عن تغطية اخبار الوزارة على حفل سحور في أحد الفنادق الشهيرة بمصر الجديدة، في العاشرة من مساء غد الخميس.
وأوضح الوزير أن هذه الدعوة بمناسبة تدشين الحملة القومية للتبرع لتجهيز المدارس الحكومية وصيانتها بالتعاون مع جمعية أصحاب المدارس الخاصة .
صدى البلد
النيابة تحقق مع عصام سلطان فى التحريض على القتل فى أحداث الحرس الجمهورى
«سلطان» للنيابة: أعترض على التحقيق لأن ما حدث انقلاب عسكرى
كتب : محمد سيف ومحمود الجارحى
بدأت
نيابة مصر الجديدة أمس بإشراف المستشار مصطفى خاطر، المحامى العام الأول
لنيابات شرق القاهرة التحقيق مع عصام سلطان، نائب رئيس حزب الوسط بتهمة
التحريض على القتل فى مذبحة الحرس الجمهورى بعد أن أصدرت نيابتا مدينة نصر
أول والجيزة قراراً بحبس سلطان مرتين بذات التهمة لمدة 15 يوماً، بينما
قررت نيابة الجيزة حبس أبوالعلا ماضى، رئيس حزب الوسط لمدة 15 يوماً على
ذمة التحقيقات التى تجريها النيابة العامة معه بتهمة التحريض على القتل
بعد تحقيقات استمرت قرابة 6 ساعات داخل محبسهما فى سجن طرة.
وقال عصام سلطان فى تحقيقات نيابة مدينة نصر أول معه رداً
على الاتهامات التى نسبتها له النيابة وهى التحريض على القتل واحتجاز
مواطنين وتعذيبهم فى اعتصام «رابعة»، مما تسبب فى وفاة 3 وإصابة آخرين
والتحريض على إشعال النيران فى شركة النيل للمجمعات الاستهلاكية، أنه لم
يحرض على القتل أو العنف وأنكر الاتهامات التى وجهها له المستشار أحمد
حنفى رئيس نيابة مدينة نصر، ورفض الإجابة عن باقى الأسئلة الموجهة من
النيابة، واستمر التحقيق معه قرابة 5 ساعات، إلا أنه تمسك بموقفه بعدما
أخبر المحقق بأن التحقيق معه جاء بعد اتهامات كيدية بسبب خلاف سياسى وليس
جنائياً.
وواجهت النيابة «سلطان» بالأحراز التى تم ضبطها معه وهى
مبالغ مالية عبارة عن 82 ألف جنيه و15 ألف يورو و16 ألف دولار عثرت عليها
أجهزة الأمن معه داخل الشقة التى كان يختبئ فيها بصحبة أبوالعلا ماضى، إلا
أن عصام سلطان قال إن المبالغ المالية هى أموال حزب الوسط والتى تم جمعها
من أعضاء الحزب عن طريق دفع الاشتراكات السنوية طبقاً لما رسمه القانون.
وأضاف سلطان فى تحقيقات النيابة التى أشرف عليها المستشار
محمد البشلاوى، رئيس النيابة، أنه اضطر لجمع الأموال الخاصة بالحزب وحملها
معه بصفته نائب رئيس الحزب خوفاً من عمليات اقتحام مقر الحزب الرئيسى من
أجهزة الأمن والاستيلاء على الأموال.
وأشار سلطان فى تحقيقاته إلى أنه كتب وصية ووضعها فى
الحقيبة الخاصة بالأموال خاصة لمن يعثر على هذه المبالغ بإيصالها إلى رئيس
الحزب، لأنها مبالغ خاصة بالحزب ومن المفترض أن يتم إنفاقها فى مشروعات
خاصة بالحزب.
وجهت نيابة قسم الجيزة لكل من أبوالعلا ماضى، رئيس حزب
الوسط، وعصام سلطان تهم القتل العمد لـ 23 شخصاً والشروع فى قتل 367
آخرين، والبلطجة والتحريض على العنف وحيازة أسلحة نارية وبيضاء عن طريق
الغير، وذلك فى الأحداث التى شهدتها منطقة «بين السرايات» بالدقى، عقب
«خطاب الشرعية للرئيس المعزول محمد مرسى والتى اندلعت بين مؤيدى الرئيس
المعزول المعتصمين فى ميدان النهضة وبين أهالى منطقة «بين السرايات» وأطلق
خلالها مؤيدو المعزول الرصاص من أعلى أسطح الجامعة على المتظاهرين مما
أسفر عن مقتل وإصابة العشرات.
وكانت نيابة قسم الجيزة قد بدأت التحقيقات مع سلطان
وأبوالعلا داخل مكتب مأمور سجن طرة، وأنكر المتهمان ما نسب إليهما من
اتهامات، أثناء التحقيق معهما بمعرفة فريق من النيابة ضم كلاً من حاتم
فاضل، رئيس نيابة قسم الجيزة وعلام أسامة ومصطفى عمر وكيلى أول النيابة،
وقال ماضى إنه لم ينتمِ لحزب الحرية والعدالة وإنه أيضاً لم ينضم إلى
جماعة الإخوان وإنه مؤسس حزب الوسط، أى أنه حزب سياسى شأنه كشأن أى حزب
معارض أو مؤيد للرئيس السابق محمد مرسى، وأضاف أبوالعلا فى التحقيقات التى
جرت بإشراف المستشار ياسر التلاوى، المحامى العام الأول لنيابات جنوب
الجيزة أنه لم يشارك فى مظاهرات 30 يونيو وأنه لم يذهب إلى ميدان النهضة
ولم يحرض على أى أعمال عنف، ونفى أيضاً فى التحقيقات ما ورد بأقوال الشهود
وتحريات المباحث التى أدانته بالتحريض على ارتكاب تلك المجزرة، واستمر
أبوالعلا فى نفيه لجميع الاتهامات قرابة 3 ساعات متواصلة، فأصدرت النيابة
قراراً بحبسه لمدة 15 يوماً على ذمة التحقيقات.
وقال عصام سلطان لمحقق النيابة علام أسامة: «أنا باعترض على
التحقيق معى» ورفض الإجابة عن أسئلة محقق النيابة، ونفى الاتهامات
الموجهة إليه وقال فى التحقيقات إنها غير صحيحة، وأضاف قائلاً: «أنا أصلاً
مكنتش موجود فى ميدان النهضة، ولا عمرى ذهبت إلى هناك، ولا عمرى حرضت على
أعمال عنف ولا تخريب فى أى ظهور إعلامى فى برامج أو لقاءات تليفزيونية»،
وأضاف أنه لم يشارك فى مظاهرات 30 يونيو الماضية.
وظل سلطان يردد تلك الإجابة أثناء التحقيق معه، الذى استغرق
قرابة 3 ساعات وظلت تلك الكلمات هى إجابته الوحيدة على أسئلة محقق
النيابة التى دونها فى قرابة 10 صفحات أثناء التحقيق مع سلطان.
وبرر سلطان إجابته بتلك الكلمات، لأنه يعتبر أن ما حدث فى
30 يونيو ما هو إلا انقلاب عسكرى، كما أكد أن تحريات الأمن الوطنى والأمن
العام التى أثبتت تورطه فى الأحداث بأنها «ملفقة»، فأمرت النيابة بحبسه 15
يوماً على ذمة التحقيقات.
الوطن
الوطن
عمال خط الغاز بالعريش يروون وقائع أول عملية تفجير أثناء ثورة يناير
4 ملثمين هاجموا المحطة وزرعوا الألغام
تحت خط الغاز وقالوا: «عاوزين نوّصل رسالة للنظام»العمال: سياراتنا
مستهدفة عشان كدا بنخاف نروح مصنع الأسمنت، ولماذا لم يتم تفجير خط الغاز
بعد تولى الإخوان الحكم
كتب : عبدالفتاح فرج ومحمد الخولى
مع
دخول الليل فى شمال سيناء، يتسلل الرعب إلى نفوس العاملين بمحطات خط غاز
الأردن، حيث يتحول أمنهم إلى خوف، وهدوؤهم إلى توتر، ينتظرون تحرك طيور
الظلام ليلا، يخافون من تفجير خط الغاز من جديد، يحتبسون أنفاسهم طوال
الليل حتى شروق الشمس.
التقت «الوطن» بعض عمال محطة «الطٌوَيل» التى شهدت أول عملية تفجير لخط الغاز أثناء ثورة يناير، واستمعت إلى رواياتهم حول وقائع تفجير المحطة، التى تقع بالقرب من مطار العريش.
يروى أحد العمال، الذى يبلغ من العمر 38 عاما، من محافظة الدقهلية، رفض ذكر اسمه، خوفا على حياته من الإرهابيين المنتشرين بسيناء، وتحتفظ الجريدة بتسجيل صوتى له، يروى أن أول تفجير استهدف خط الغاز بالعريش كان يوم السبت الموافق 5 فبراير، بعد جمعة الغضب، وما شهده من حالة انفلات أمنى قُتل فيها وخُطف عدد كبير من رجال الشرطة فى شمال سيناء.
يعتدل فنى التشغيل فى جلسته ثم يصمت قليلا قبل أن يكمل حديثه قائلا: «يوم السبت كان فيه حظر تجول وعشان كدا كانت ورديتنا 24 ساعة، محطة «الطويل» تقع بالقرب من مطار العريش، فى منطقة جبلية، وهى محطة تتحكم فى ضخ كميات الغاز إلى الأردن، فى مساء ذلك اليوم حضرت سيارة دفع رباعى إلى المنطقة ودخلت مسرعة إلى مقر المحطة بشكل طبيعى. مثلها مثل سيارات الشركة، نزل منها 4 ملثمين وكانت بحوزتهم قنابل كبيرة الحجم، دى كانت أول مرة فى حياتى أشوف فيها متفجرات، دول دخلوا المحطة وكانوا عارفين كل حاجة فيها زينا بالظبط، دخلوا من البوابة عشان كانوا متصورين أن السور متكهرب، كان فيه واحد بيتكلم وتلاتة لأ».
يتابع فنى التشغيل: «كان فيه واحد بس هو اللى بيتكلم والتلاتة الباقيين ساكتين، وقال: «احنا عاوزين نضرب المحطة ونمشى، فقلنا ما ينفعش، فقال: بلاش تكتروا فى الكلام انتم خونة، بتصدروا الغاز لإسرائيل، فقلنا احنا بنصدره للأردن وملناش علاقة بخط غاز إسرائيل.
لم يستمعوا لنا على الإطلاق، وقالوا: الراجل بتاعكم عميل وخاين، يقصد حسنى مبارك، قلنا الثورة حصلت خلاص وهيمشى، فقال: لسه فيه ناس فى السجون، قلنا: بس السجون كلها اتفتحت، ولم يردوا.
يتابع عامل خط الغاز حديثه: «بمنتهى الأمانة، لم يعتد الملثمون الأربعة على أى أحد منا، لكنهم قالوا «هنفجر» المحطة، حاولت تخويفه من خطورة ذلك وقلت لو فجرت المحطة هتفجر معاها 20 كيلو متر، أنا معرفش إيه نتيجة التفجير، عمرى ما حصل قدامى أى تفجير من النوع دا قبل كدا، بس كان صعبان علينا تفجير المحطة التى تحتوى على «بلوف التحكم» فى تدفق خط الغاز، الكلام دا كله والسلاح فوق دماغنا، كل شوية بيتكتك بيه عشان يلعب بأعصابنا، كان فيه 2 من زمايلنا فوق بالمحطة، قلنا هيخلصوا علينا وبعدين يضربوا الاتنين اللى فوق».
يتجاذب منه أطراف الحديث زميل آخر له ويقول: «نزل 2 من العربية ومعاهم الألغام، فقلنا له نغلق المحطة حتى نقلل الخسائر، فاستجابوا وقالوا احنا عاوزين نوصل رسالة للنظام فقط، ثم قام بعضهم بوضع الألغام تحت خط الغاز. وقالوا يلا بقى اتشاهدوا على أرواحكم وقمنا متشاهدين».
يضيف عامل الغاز، ابن الـ 35 عاما: «نزل الملثمان من المحطة بعد ترك الألغام تحت خط الغاز وهرعوا إلينا وقالوا هيا بنا نذهب بعيدا عن المكان، لكن كانت هناك «عشة» صغيرة تعيش فيها أسرة كاملة، فذهبوا إليهم ليخرجوهم منها، حتى لا يحرقوا واستجابوا لطلبهم على الفور، بعد دقائق قليلة أمرونا بسرعة القفز من السيارة، وفى نفس اللحظة شاهدنا انفجارا هائلا التهم المحطة فى لحظات، بعدها بدقائق حدث الانفجار الآخر».
يضيف عامل خط الغاز الثانى: «من حسن حظنا أن عربية الوردية المسائية اتأخرت شوية، لو كانت جت فى ميعادها كانت انفجرت ومات زمايلنا، وقمنا بتصوير الانفجار رغم إننا كنا مرعوبين جدا، ومعنوياتنا كانت منخفضة لأقصى حد».
يتابع العامل: «بعد التفجير النيابة حققت معانا وحرس الحدود والمخابرات الحربية، بس الشهادة لله الكل عاملنا باحترام. شغلنا فيه مخاطر كتيرة واحنا مضطرين نيجى هنا فى الظروف الصعبة دى عشان دا أكل عيشنا الوحيد، والشركة بتعاملنا كويس، وبعدين احنا مكتوب علينا الموت لما تموت فى أكل عيشك أحسن لما تموت وانت صايع»، على حد تعبيره.
يصمت العامل قليلا وينظر فى الفراغ أمامه، ثم يكمل قائلا: «لو سمعنا الآن صوت أى «طرقعة» بنتنفض فورا، بعض الأهالى هنا استغلوا الانفلات الأمنى وطلبوا من شركة الغاز طلبات كثيرة للتعيين. حتى أصبحوا عبئا عليها، نتعرض للتهديد والسرقة منذ ثورة يناير، وعشان كدا بطلنا نروح محطة الغاز بتاعة مصنع الأسمنت اللى الإرهابيين ضربوا العمال وهما راكبين الأتوبيس بتاعها، عربيات الشركة الآن مستهدفة، واحنا بنخاف نروح هناك، الوضع الأمنى فى سيناء صعب جدا.
محطات التحكم فى خط الغاز المصدر إلى الأردن تبعد عن بعضها بحوالى 25 كيلومتر، وعند تفجير الخطوط نقوم بغلق الخط من محطات التحكم المنتشرة فى شمال سيناء، ورغم أن المحطات الآن فى حماية الجيش، فإن الإرهابيين استطاعوا معرفة خط سير أنبوب الغاز فى الأماكن البعيدة عن التأمين مع أنه مدفون فى الصحراء، هؤلاء يمتلكون أجهزة حديثة يتعرفون من خلالها على الأنبوب، أنا مقدرش أوصل لخط الغاز بسهولة، عمال الصيانة بس اللى بيقدروا يوصلوا له، تعرض خط الغاز للتفجير أكثر من 14 مرة قبل حكم الإخوان، لكن التفجيرات هدأت تماما بعد توليهم سدة الحكم، وبعد عزل الرئيس مرسى اندلعت الانفجارات من جديد، احنا ملناش دعوة بحد احنا بنشوف شغلنا وخلاص.
الوطن
التقت «الوطن» بعض عمال محطة «الطٌوَيل» التى شهدت أول عملية تفجير لخط الغاز أثناء ثورة يناير، واستمعت إلى رواياتهم حول وقائع تفجير المحطة، التى تقع بالقرب من مطار العريش.
يروى أحد العمال، الذى يبلغ من العمر 38 عاما، من محافظة الدقهلية، رفض ذكر اسمه، خوفا على حياته من الإرهابيين المنتشرين بسيناء، وتحتفظ الجريدة بتسجيل صوتى له، يروى أن أول تفجير استهدف خط الغاز بالعريش كان يوم السبت الموافق 5 فبراير، بعد جمعة الغضب، وما شهده من حالة انفلات أمنى قُتل فيها وخُطف عدد كبير من رجال الشرطة فى شمال سيناء.
يعتدل فنى التشغيل فى جلسته ثم يصمت قليلا قبل أن يكمل حديثه قائلا: «يوم السبت كان فيه حظر تجول وعشان كدا كانت ورديتنا 24 ساعة، محطة «الطويل» تقع بالقرب من مطار العريش، فى منطقة جبلية، وهى محطة تتحكم فى ضخ كميات الغاز إلى الأردن، فى مساء ذلك اليوم حضرت سيارة دفع رباعى إلى المنطقة ودخلت مسرعة إلى مقر المحطة بشكل طبيعى. مثلها مثل سيارات الشركة، نزل منها 4 ملثمين وكانت بحوزتهم قنابل كبيرة الحجم، دى كانت أول مرة فى حياتى أشوف فيها متفجرات، دول دخلوا المحطة وكانوا عارفين كل حاجة فيها زينا بالظبط، دخلوا من البوابة عشان كانوا متصورين أن السور متكهرب، كان فيه واحد بيتكلم وتلاتة لأ».
يتابع فنى التشغيل: «كان فيه واحد بس هو اللى بيتكلم والتلاتة الباقيين ساكتين، وقال: «احنا عاوزين نضرب المحطة ونمشى، فقلنا ما ينفعش، فقال: بلاش تكتروا فى الكلام انتم خونة، بتصدروا الغاز لإسرائيل، فقلنا احنا بنصدره للأردن وملناش علاقة بخط غاز إسرائيل.
لم يستمعوا لنا على الإطلاق، وقالوا: الراجل بتاعكم عميل وخاين، يقصد حسنى مبارك، قلنا الثورة حصلت خلاص وهيمشى، فقال: لسه فيه ناس فى السجون، قلنا: بس السجون كلها اتفتحت، ولم يردوا.
يتابع عامل خط الغاز حديثه: «بمنتهى الأمانة، لم يعتد الملثمون الأربعة على أى أحد منا، لكنهم قالوا «هنفجر» المحطة، حاولت تخويفه من خطورة ذلك وقلت لو فجرت المحطة هتفجر معاها 20 كيلو متر، أنا معرفش إيه نتيجة التفجير، عمرى ما حصل قدامى أى تفجير من النوع دا قبل كدا، بس كان صعبان علينا تفجير المحطة التى تحتوى على «بلوف التحكم» فى تدفق خط الغاز، الكلام دا كله والسلاح فوق دماغنا، كل شوية بيتكتك بيه عشان يلعب بأعصابنا، كان فيه 2 من زمايلنا فوق بالمحطة، قلنا هيخلصوا علينا وبعدين يضربوا الاتنين اللى فوق».
يتجاذب منه أطراف الحديث زميل آخر له ويقول: «نزل 2 من العربية ومعاهم الألغام، فقلنا له نغلق المحطة حتى نقلل الخسائر، فاستجابوا وقالوا احنا عاوزين نوصل رسالة للنظام فقط، ثم قام بعضهم بوضع الألغام تحت خط الغاز. وقالوا يلا بقى اتشاهدوا على أرواحكم وقمنا متشاهدين».
يضيف عامل الغاز، ابن الـ 35 عاما: «نزل الملثمان من المحطة بعد ترك الألغام تحت خط الغاز وهرعوا إلينا وقالوا هيا بنا نذهب بعيدا عن المكان، لكن كانت هناك «عشة» صغيرة تعيش فيها أسرة كاملة، فذهبوا إليهم ليخرجوهم منها، حتى لا يحرقوا واستجابوا لطلبهم على الفور، بعد دقائق قليلة أمرونا بسرعة القفز من السيارة، وفى نفس اللحظة شاهدنا انفجارا هائلا التهم المحطة فى لحظات، بعدها بدقائق حدث الانفجار الآخر».
يضيف عامل خط الغاز الثانى: «من حسن حظنا أن عربية الوردية المسائية اتأخرت شوية، لو كانت جت فى ميعادها كانت انفجرت ومات زمايلنا، وقمنا بتصوير الانفجار رغم إننا كنا مرعوبين جدا، ومعنوياتنا كانت منخفضة لأقصى حد».
يتابع العامل: «بعد التفجير النيابة حققت معانا وحرس الحدود والمخابرات الحربية، بس الشهادة لله الكل عاملنا باحترام. شغلنا فيه مخاطر كتيرة واحنا مضطرين نيجى هنا فى الظروف الصعبة دى عشان دا أكل عيشنا الوحيد، والشركة بتعاملنا كويس، وبعدين احنا مكتوب علينا الموت لما تموت فى أكل عيشك أحسن لما تموت وانت صايع»، على حد تعبيره.
يصمت العامل قليلا وينظر فى الفراغ أمامه، ثم يكمل قائلا: «لو سمعنا الآن صوت أى «طرقعة» بنتنفض فورا، بعض الأهالى هنا استغلوا الانفلات الأمنى وطلبوا من شركة الغاز طلبات كثيرة للتعيين. حتى أصبحوا عبئا عليها، نتعرض للتهديد والسرقة منذ ثورة يناير، وعشان كدا بطلنا نروح محطة الغاز بتاعة مصنع الأسمنت اللى الإرهابيين ضربوا العمال وهما راكبين الأتوبيس بتاعها، عربيات الشركة الآن مستهدفة، واحنا بنخاف نروح هناك، الوضع الأمنى فى سيناء صعب جدا.
محطات التحكم فى خط الغاز المصدر إلى الأردن تبعد عن بعضها بحوالى 25 كيلومتر، وعند تفجير الخطوط نقوم بغلق الخط من محطات التحكم المنتشرة فى شمال سيناء، ورغم أن المحطات الآن فى حماية الجيش، فإن الإرهابيين استطاعوا معرفة خط سير أنبوب الغاز فى الأماكن البعيدة عن التأمين مع أنه مدفون فى الصحراء، هؤلاء يمتلكون أجهزة حديثة يتعرفون من خلالها على الأنبوب، أنا مقدرش أوصل لخط الغاز بسهولة، عمال الصيانة بس اللى بيقدروا يوصلوا له، تعرض خط الغاز للتفجير أكثر من 14 مرة قبل حكم الإخوان، لكن التفجيرات هدأت تماما بعد توليهم سدة الحكم، وبعد عزل الرئيس مرسى اندلعت الانفجارات من جديد، احنا ملناش دعوة بحد احنا بنشوف شغلنا وخلاص.
الوطن
موقع أمريكى: أنصار مرسى استخدموا أسلحة ثقيلة ضد الشرطة والجيش
الأربعاء، 31 يوليو 2013
مظاهرات رابعة العدوية
كتبت ريم عبد الحميد
قال موقع "سى أى إيه نيوز" الإخبارى الأمريكى، نقلا عن مصادر فى وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، إن الإخوان المسلمين يستخدمون الآن الأسلحة الثقيلة ضد الجيش المصرى فى المظاهرات.
وأشار الموقع إلى أنه فى ظل إدعاء الإسلاميين أن آلافا من أنصارهم قد أصيبوا فى أحداث السبت الماضى، زعموا أن متظاهريهم كانوا سلميين، ولم يستخدموا إلا القوة المعتدلة فى محاولة الدفاع عن أنفسهم، فإن مصادر فى السى آى إيه أكدت أن الحقيقية بعيدة تماما عما يقولونه، وفى الوقت نفسه، وبينما تشكك إدارة أوباما فى الحقيقية وراء مزاعم الإخوان.
ويقول الموقع إنه فى أعقاب مطالبة الرئيس أوباما للسى آى إيه وهيئات استخباراتية وجماعات تقييم أخرى بتزويده بمعلومات دقيقة عما يجرى حقا فى مصر، فإن وكالات المخابرات تبذل جهدا كبيرا، وتشتغل على أساس مواردها للمعلومات البشرية فى مصر. وقدمت المصادر صورا وفيديوهات من المظاهرات، ومن منطقة الحدث تظهر أن أعدادا كبيرة تصل إلى الآلاف من أنصار مرسى فى المظاهرات يحملون أسلحة نارية من أنواع مختلفة، أغلبها مسدسات، لكن هناك أيضا أسلحة آلية وشبه آلية.
وأشارت مصادر أخرى على استخدام القنابل اليدوية فى بعض الحالات ضد قوات الشرطة، لكن لحسن الحظ كانت هناك مسافة بعيدة بما يكفى بين الشرطة والمتظاهرين فانفجرت القنابل بعيدا عن قوات الشرطة، ولم تسبب أى ضرر، وأشار مصدر آخر إلى أنه قامت مجموعة من 40 رجالا بسحب 3 من رجال الشرطة، وحاولوا قتلهم وطعنهم وضربوهم بالحجارة على رؤوسهم.
وتابع الموقع الأمريكى قائلا إن بعض التقارير التى لم يتم التحقق منها تشير أيضا إلى أن المئات من أعضاء حماس ممن كانوا يحاربون فى سيناء، انضموا إلى الاشتباكات فى القاهرة، وتظاهروا مع أنصار مرسى، وشاركوا فى هجمات مسلحة على الشرطة وقوات الجيش.
وأشار الموقع إلى أن العدد الكبير من الضحايا الذين سقطوا فى أحداث السبت الماضى سيتم استخدامهم على الأرجح لتبرير جماعة الإخوان عودتها إلى طريق الإرهاب، وكان موقع "سى آى إيه" نيوز قد نشر تقريرا قبل أسابيع تحدث فيه عن أن الإخوان يجرون إعادة تأسيس لفرعهم الإرهابى، وفقا للموقع.
وأوضح التقرير أن المؤشرات القادمة من كل وكالات المخابرات الغربية تشير إلى أن الإخوان أدركوا أنه السبيل الوحيد أمامهم الآن هو محاربة الجيش الذى يقوده الفريق أول عبد الفتاح السيسى، وذلك بإطلاق هجمات مركزة على ضباط من أصحاب الرتب العليا، وعلى مواقع تخص الجيش والشرطة وأيضا على ثكنات عسكرية. وبشكل أكثر تحديدا، هناك جهد مستمر لمهاجمة محيط السيسى فى محاولة للوصول إليه بشكل مباشر.
اليوم السابع
وزير الخارجية: زيارة "آشتون" لـ"مرسي" لا تعد تدخلا في الشأن المصري.. ونسمح بالأفكار ولا نقبل المبادرات أو الوساطات
صدى البلد
أكد الدكتور نبيل فهمي وزير الخارجية، أن "زيارة آشتون الممثل السامي للشئون الأمنية في الاتحاد الأوروبي، للرئيس المعزول لا تعد تدخلا في الشأن الداخلي المصري"، مطالبا بعدم أخذ هذه الزيارات خارج إطارها الطبيعي.
وأضاف الوزير، خلال لقائه بالمحررين الدبلوماسيين بمقر وزارة الخارجية صباح اليوم، أنه "لا شك في ظل وجود رئيس سابق تتم معه بعض التحقيقات حول قضايا مقدمة ضده ويحقق فيها القضاء أن يكون هناك تساؤلات من البعض حول من يجب أن يزوره ومن لا يجب أن يزوره".
وأشار الى أن "اول مجموعة ذهبت لزيارة الرئيس السابق كانت مجموعة حقوقية مصرية مكونة من الدكتور محمد فائق وناصر أمين واستقبلهم الدكتور رفاعة الطهطاوي ورفض مرسي استقبالهم"، مضيفا أن هذا الوفد كان مصريا أما آشتون فقد حضرت لمصر، وطلبت لقاء الرئيس السابق لتستمع منه وتنقل له رؤية الاتحاد الاوروبي حول ما حدث في مصر وما يجب ان يحدث حتى تستقر الامور.
وأوضح الوزير أن "وفد الاتحاد الافريقي قام ايضا بزيارة الرئيس المعزول أمس من خلال نفس المنطق"، قائلاً: "نحن لا نعتبر هذا أيضا تدخلا حيث لو كان قد تم الموافقة على زيارة وفد أجنبي قبل زيارة الوفد المصري لكان من الممكن اعتبار ذلك تدخلا في الشأن الداخلي، أو شيء غير سليم، لكن المسألة بدأت بوفد مصري ثم اوروبي ثم أفريقي، وعلى هذا فإن المسألة ليست مزارا ولكن هناك اعتبارات للموافقة على هذه الزيارات".
وأشار الى أن "كل شيء يتم تقييمه في إطار ما يجري على الساحة ووفقا للظروف وحسب الاحتياجات فالمسألة لم تكن زيارة أوروبية فقط ولكنها بدات بزيارة مصرية ثم أوروبية وأفريقية وكل حالة يتم بحثها على حدة.
وحول إن كانت آشتون قد تقدمت بمبادرة للمصالحة، نفى "فهمي" ذلك قائلا: "لقد جاءت كي تطلع على الأوضاع وتطرح ما لديها من افكار، وقد شرح لها الدكتور محمد البرادعي الموقف بوضوح، وإذا كان هناك قدر من المساعدة فسوف تفعله ولكن ليس بشكل مبادرة أو وساطة.
أكد الدكتور نبيل فهمي وزير الخارجية، أن "زيارة آشتون الممثل السامي للشئون الأمنية في الاتحاد الأوروبي، للرئيس المعزول لا تعد تدخلا في الشأن الداخلي المصري"، مطالبا بعدم أخذ هذه الزيارات خارج إطارها الطبيعي.
وأضاف الوزير، خلال لقائه بالمحررين الدبلوماسيين بمقر وزارة الخارجية صباح اليوم، أنه "لا شك في ظل وجود رئيس سابق تتم معه بعض التحقيقات حول قضايا مقدمة ضده ويحقق فيها القضاء أن يكون هناك تساؤلات من البعض حول من يجب أن يزوره ومن لا يجب أن يزوره".
وأشار الى أن "اول مجموعة ذهبت لزيارة الرئيس السابق كانت مجموعة حقوقية مصرية مكونة من الدكتور محمد فائق وناصر أمين واستقبلهم الدكتور رفاعة الطهطاوي ورفض مرسي استقبالهم"، مضيفا أن هذا الوفد كان مصريا أما آشتون فقد حضرت لمصر، وطلبت لقاء الرئيس السابق لتستمع منه وتنقل له رؤية الاتحاد الاوروبي حول ما حدث في مصر وما يجب ان يحدث حتى تستقر الامور.
وأوضح الوزير أن "وفد الاتحاد الافريقي قام ايضا بزيارة الرئيس المعزول أمس من خلال نفس المنطق"، قائلاً: "نحن لا نعتبر هذا أيضا تدخلا حيث لو كان قد تم الموافقة على زيارة وفد أجنبي قبل زيارة الوفد المصري لكان من الممكن اعتبار ذلك تدخلا في الشأن الداخلي، أو شيء غير سليم، لكن المسألة بدأت بوفد مصري ثم اوروبي ثم أفريقي، وعلى هذا فإن المسألة ليست مزارا ولكن هناك اعتبارات للموافقة على هذه الزيارات".
وأشار الى أن "كل شيء يتم تقييمه في إطار ما يجري على الساحة ووفقا للظروف وحسب الاحتياجات فالمسألة لم تكن زيارة أوروبية فقط ولكنها بدات بزيارة مصرية ثم أوروبية وأفريقية وكل حالة يتم بحثها على حدة.
وحول إن كانت آشتون قد تقدمت بمبادرة للمصالحة، نفى "فهمي" ذلك قائلا: "لقد جاءت كي تطلع على الأوضاع وتطرح ما لديها من افكار، وقد شرح لها الدكتور محمد البرادعي الموقف بوضوح، وإذا كان هناك قدر من المساعدة فسوف تفعله ولكن ليس بشكل مبادرة أو وساطة.
الزيارات:
"ضحايا حكم الإخوان" تفضح ممارسات الجماعة
الزيارات:
غدا.. "ضحايا حكم الإخوان" تعقد مؤتمراً لفضح ممارسات الجماعة
الأربعاء، 31 يوليو 2013
كاثرين آشتون رئيسة المفوضية الأوربية
كتب على حسان
تعقد رابطة ضحايا حكم الإخوان مؤتمراً صحفياً، غداً الخميس،
فى تمام الساعة الواحدة ظهراً، للإعلان عن موقفه من زيارة كاثرين آشتون
رئيسة المفوضية الأوربية لمصر.
ومن المقرر أن تعلن الرابطة عن دعوة المنظمات الحقوقية العربية والأجنبية إلى مصر، لفضح ممارسات التعذيب للإخوان المسلمين، وكشف تفاصيل مليونية معاَ ضد الإرهاب التى دعت إليها الرابطة.
ومن المقرر أن تعلن الرابطة عن دعوة المنظمات الحقوقية العربية والأجنبية إلى مصر، لفضح ممارسات التعذيب للإخوان المسلمين، وكشف تفاصيل مليونية معاَ ضد الإرهاب التى دعت إليها الرابطة.
اليوم السابع
الزيارات:
إسرائيل تعلن استعدادها
الزيارات:
إسرائيل تعلن استعدادها للإفراج عن السجناء المصريين مقابل الترابيين
ذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية أن المحامى الإسرائيلى يتسحاق ملتسير المسئول عن ملف الجاسوس المصرى "عودة الترابيين" المعتقل فى مصر، بتهمة التجسس، لصالح تل أبيب، بعث برسالة إلى وزير الخارجية المصرى الجديد نبيل فهمى، دعا فيها السلطات المصرية إلى الإفراج عن موكله المسجون منذ عام 2000.
وأضاف المحامى الإسرائيلى أن إسرائيل على استعداد لإطلاق سراح جميع السجناء المصريين من السجون الإسرائيلية، مقابل الإفراج عن الترابيين، مشيرا فى الوقت نفسه إلى أن إسرائيل تقوم بمساع لدى الإدارة الأمريكية، لكى لا تقلص المساعدات المالية التى تقدمها لمصر، على حد قوله.
وأشار المحامى الإسرائيلى، فى رسالته، إلى أن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة دعا هو الآخر إلى الإفراج عن الترابيين، على حد زعمه.
وقال ملتسير إن "عودة الترابيين" قد قضى حتى الآن 75% من فترة سجنه، زاعما بأن السلطات الإسرائيلية تفرج عن السجناء المصريين فى إسرائيل بعد قضاء ثلثى فترة حبسهم، على حد قوله.
اليوم السابع
الزيارات:
من مساعد وزير الداخلية عن أنصار مرسى
الزيارات:
مساعدا وزير الداخلية للنيابة: أنصار مرسى اشتبكوا مع الأهالى بالسلاح فى أحداث "النصر".. ولم نطلق الرصاص الحى
استمعت نيابة شرق القاهرة الكلية بإشراف المستشار مصطفى خاطر المحامي العام الأول للنيابات الى أقوال مساعدي وزير الداخلية لقطاع الأمن المركزى وأمن القاهرة ، حول وقائع أحداث الاشتباكات التي دارت بشارع النصر بداية الأسبوع الحالي والتي راح ضحيتها 80 مواطنا وأكثر من700 مصاب.
و قام مساعدى الوزير بشرح تفاصيل الخطة الأمنية التي تم إتباعها بغرض مواجهة قيام أنصار الرئيس السابق وجماعته بقطع طريق كوبري أكتوبر بشارع النصر ، موضحين انه أثناء علمهم بتوجه أنصار الرئيس لقطع الطريق كثفت قوات الأمن من تواجدها هناك ومنعتهم من قطع طريق أكتوبر من خلال إطلاق الغازات المسيلة للدموع .
واضافا ان الشرطة لم تطلق الأعيرة النارية على أنصار الرئيس سوا أثناء مقاومة الشرطة لهم حيث تدخل اهالى المنطقة وحدث اشتباك بينهم وبين أنصار الرئيس استخدم فيه الأسلحة النارية من الطرفين مما ادى الى وقوع اصابات وقتلى
قوات الشرطة تدخلت للفصل بين الطرفين من خلال تكثيفها لاطلاق الغازات المسيلة للدموع الا ان الاشتباكات استمرت لعدة ساعات وقع فيه قتلى ومصابين من الشرطة والأهالى وأنصار المعزول .
كما استمعت النيابة الى أقوال عدد من موظفي قاعة المؤتمرات والذين أكدوا ان أنصار الرئيس مرسى هاجموا قاعة المؤتمرات وكسروا الباب الرئيسى وحرقوا عدد من الأشجار .
صدى البلد
30 مليون توقيع لترشيح "السيسي" رئيسًا لمصر
الأربعاء 31/يوليو/2013
الأربعاء 31/يوليو/2013
الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع
أيمن عبد التوابقرر المكتب التنفيذى لحملة "كمل جميلك" لدعم ترشيح وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسى، لرئاسة مصر، بدء النشاط الفعلى للحملة يوم 15 أغسطس القادم.
وتبدأ الحملة بمؤتمر صحفى دعت إليه جميع وسائل الإعلام، وبحضور المستشار رفاعى نصر الله، منسق الحملة، وخالد العدوى، المنسق العام، وعبد النبى عبد الستار، المتحدث الرسمى للحملة، والمستشار جمال سليمان، الأمين العام، والخبير الاقتصادى معتصم راشد.
ومن ناحية أخرى وصل عدد المتطوعين في الحملة إلى 355 متطوعا، من مختلف المحافظات، وتستهدف الحملة جمع 30 مليون توقيع لترشيح السيسى لرئاسة مصر.
يذكر أن حملة "كمل جميلك" تم تدشينها في 23 يوليو الجارى، لتوصيل رسالة إلى كل العالم بأن ما حدث في 30 يونيو هو ثورة شعبية أطاحت بالرئيس المعزول محمد مرسي، وليس انقلابا عسكريا، كما يحاول الإخوانوأنصارهم ترويج ذلك.
الزيارات:
ننشر التفاصيل الكاملة لـ «مجزرة الموسكى»
الزيارات:
«الوطن» تنشر تفاصيل «مجزرة الموسكى» ومقتل 15 فى مشاجرة بين صاحب محل وباعة جائلين
صاحب محل قتل 2 من البائعين بالرصاص لرفضهما نقل «الفرش» الخاص بهما وإعاقة عمله
كتب : خالد فهمى
ألقت
أجهزة الأمن القبض على 3 من المتهمين بارتكاب «مجزرة الموسكى» التى انتهت
بمقتل 15 فى مشاجرة بين صاحب محل عطور وباعة جائلين، انتقلت نيابة وسط
القاهرة إلى مسرح الجريمة التى شهدها شارع بورسعيد المتفرع من شارع
الأزهر، وأمرت النيابة بتشريح جثث الضحايا لبيان سبب الوفاة وطلبت تحريات
الشرطة حول الواقعة وضبط وإحضار المتهمين واستدعت شهود عيان لسماع
أقوالهم.
وكشفت التحقيقات والتحريات أنه فى الساعة الثانية من ظهر
أمس الأول، وقعت مشاجرة بين صاحب محل «البدرى لبيع مستحضرات التجميل»،
وبين عدد من الباعة الجائلين بسبب اعتراضه على وقوفهم لبيع بضاعتهم أمام
محله، استخدم فيها صاحب المحل سلاحاً آلياً وقام بإصابة الاثنين بطلقات فى
الرأس والصدر وتم نقلهما إلى مستشفى أحمد ماهر ولفظا أنفاسهما الأخيرة.
وأضافت التحريات والتحقيقات أن زملاء وأقارب البائعين
انتظروا موعد أذان المغرب وأثناء تناول صاحب المحل والعاملين معه طعام
الإفطار، قام أقارب المجنى عليهما بإشعال 3 أنابيب غاز وإلقائها داخل
المحل وقاموا بإغلاق الباب عليهم حتى تفحموا تماماً وحضرت سيارات الإطفاء
وتمكنت من السيطرة على الحريق وانتشال 13 جثة لصاحب المحل وأولاده وعماله،
وتم نقلهم إلى مشرحة زينهم تحت تصرف النيابة العامة التى أمرت بتشريح
الجثث لمعرفة سبب الوفاة وأمرت بإجراء تحليل «دى إن إيه» للجثث للتعرف على
هويتها.
تلقى اللواء أسامة الصغير، مساعد أول وزير الداخلية لأمن
القاهرة بلاغاً بحدوث مشاجرة عنيفة نشبت بين صاحب أحد المحال بالموسكى
وبين بعض الباعة الجائلين الذين أصروا على فرش بضائعهم أمام المحل، مما
دفعه إلى إطلاق عدة أعيرة نارية فقتل 2 منهم.
وتبين أن زملاء القتيلين تجمعوا أمام المحل، وقاموا بإشعال
النيران، وبداخله صاحب المحل وعدد من العاملين لديه، مما أدى إلى تفحم
كامل للجثث وأن رجال الحماية المدنية تمكنوا من انتشال 13 جثة، تم نقلهم
إلى مشرحة زينهم.
وكشفت تحريات المباحث التى أشرف عليها اللواء جمال
عبدالعال، مدير الإدارة العامة للمباحث الجنائية واللواء عصام سعد، مدير
مباحث القاهرة أن مشاجرة وقعت بين طرف أول جمال البدرى سالم أحمد، 32 سنة،
صاحب محل البدرى لبيع مستحضرات التجميل ومقيم بـ 9 شارع أبوالحسن، متفرع
من شارع بورسعيد، وسالم البدرى سالم، 30 سنة، ومصطفى البدرى سالم، 28 سنة،
والبدرى سالم وشهرته طايع 55 سنة، والطرف الثانى عبدالنبى جمال محروس
عبدالسميع، 35 سنة بائع ومقيم بشارع الرزاز منشية ناصر وأصيب بطلق نارى
بالصدر ونقل لمستشفى أحمد ماهر وتوفى فور الوصول وإبراهيم محمد حسن محمد
عيسى، 35 سنة، بائع متجول ومقيم 9 شارع الموسكى وأصيب بطلق نارى فى الرأس
ونقل إلى مستشفى أحمد ماهر وتوفى فور وصوله.
وكشفت التحريات أن أسرة المتهمين استعانت ببعض أقاربهم من
أبناء محافظة سوهاج وحضروا إلى المحل تحسباً لحدوث مشاجرة من أقارب الطرف
الثانى المجنى عليهم، حيث إنهم من محافظة أسيوط.
وشرحت التحريات أنه بعد وصول خبر وفاة القتيل الثانى الذى
كان يتلقى العلاج بالمستشفى، تجمع محمد مخيمر وشهرته محمد الإرهابى، بائع
متجول وإسلام خاطر، بائع متجول ووليد السيد ضرغام، بائع متجول ووليد جمال
محروس، بائع متجول وأحمد رزق، بائع متجول، وانتظروا حتى مدفع الإفطار
وأثناء جلوس صاحب المحل وأقاربه حول مائدة الإفطار داخل المحل قام
المتهمون بإشعال 3 أنابيب بوتاجاز وأشعلوا فيها النيران وألقوها داخل
المحل وأغلقوا عليهم باب المحل، وظلوا أمام المحل لمنع أى أحد يقترب من
الباب لفتحه، وظلوا أمام المحل يسمعون استغاثات الطرف الثانى من داخل
المحل حتى توقفت الاستغاثات وتأكدوا من موتهم جميعاً وحضرت سيارات الإطفاء
وتمكنت من السيطرة على الحريق الذى استمر أكثر من ساعتين بسبب وجود
الكحول الخاص بأدوات التجميل والبرفانات، وتم انتشال 13 جثة من داخل
المحل.
وقال اللواء سامى يوسف، مدير الإدارة العامة للحماية
المدنية بالقاهرة، لـ«الوطن» إنه تلقى بلاغاً من شرطة النجدة أثناء
الإفطار بحدوث حريق بمحل عطور بشارع بورسعيد بمنطقة الموسكى وعلى الفور تم
الدفع 5 سيارات إطفاء، وانتقل إلى موقع الحريق ووجد كارثة حيث أبواب
المحل مغلقة والشهود يؤكدون وجود أصحاب المحل والعاملين به بالداخل، وأضاف
أنه بعد السيطرة على الحريق وفتح باب المحل، تم العثور على 13 جثة متفحمة
تماماً.
وصرح مصدر بالطب الشرعى للوطن بأن مشرحة زينهم استقبلت
بالأمس 13 جثة متفحمة من حريق الموسكى وجثتين مصابتين بطلقات نارية فى
الرأس والصدر، وأضاف أن الجثث المتفحمة يصعب التوصل لمعرفة هويتها ولا بد
من تحليل لكى يتم معرفة هويتها وأكد أنهم فى انتظار قرار النيابة العامة
وتحليل DNA.
والتقت «الوطن» بشهود العيان من أهالى المنطقة وقال حامد
عبدالنعيم، 22 سنة، بائع، إن خلافات قديمة وقعت بين الباعة الجائلين
وأصحاب المحلات لرفضهم وقوف أى بائع أمام المحلات وذلك لإعاقة نزول
البضائع الخاصة بالمحلات من سيارات الجملة، وأن مشاجرة وقعت الأسبوع
الماضى بسبب منع الباعة الجائلين لإنزال بضاعة للمحل الذى شهد الواقعة،
ولكن تمت السيطرة عليها بواسطة عقلاء المنطقة.
وأضاف أنه بعد صلاة العصر أمس الأول وأثناء وجود «عبدالنبى
وإبراهيم» على فرشهما أمام محل البدرى، حضرت سيارة نقل تحمل بضائع للمحل،
وعندما طلب «سالم البدرى» منهما نقل فرشيهما بعيداً عن مدخل المحل حتى
تتمكن السيارة من الاقتراب من المحل وإنزال بضاعتها، رفض الاثنان تلبية
طلبه ونشبت بينهما مشادة كلامية، وقاما بالاعتداء عليه ودخل على المحل
مسرعاً وأحضر سلاحاً آلياً وقام بإطلاق عدة أعيرة نارية تجاههما محدثاً
إصابتهما، وقام زملاؤهما من الباعة بالاتصال بالإسعاف التى حضرت وأقلتهما
بصحبة بعض الأشخاص إلى مستشفى أحمد ماهر، وفى الساعة 5.30 مساء، أعلن
الباعة الجائلون بشارع بورسعيد عن وفاتهما داخل المستشفى.
وطلب البدرى سالم من أبنائه جمال وسالم إغلاق المحل والهروب
من المنطقة خوفاً من انتقام الباعة الجائلين، إلا أنهما رفضا وبقيا فى
المحل بصحبة العاملين به، وقاما بالاتصال ببعض الأقارب بالمنطقة، الذين
حضروا وبحوزتهم أسلحة نارية وأحضروا طعام الإفطار استعداداً لتناوله.
الوطن
"إخوان" البحيرة: طائرات الجيش صورت أنصار "الشرعية" على أنهم مؤيدون لـ"تفويض السيسي"
- أمين "الجبهة الديمقراطية": "الإخوان" يقلبون الحقائق.. ويتجاهلون إرادة الشعب
كتب : إبراهيم رشوان وأحمد حفنى
يواصل
الإخوان المسلمون في البحيرة، تنظيم وقفاتهم الاحتجاجية الليلية بمدينة
دمنهور، عقب صلاة التراويح، والتي تندد من خلالها بما أسمته "الانقلاب
العسكري على الشرعية"، وبما أطلقت عليها "المجازر" التي يرتكبها الجيش
والشرطة ضد مؤيدي الشرعية ، والمطالبين بعودة الرئيس المعزول الدكتور محمد
مرسي.
ووزع الإخوان، خلال وقفتهم الصامتة مساء أمس، بمحيط مسجد
الحبشي في مدينة دمنهور للتنديد بمجزرة "المنصة"، بيانا على المواطنين،
حمل عنوان "بيان للمصريين الشرفاء"، زعمت فيه الجماعة أن الفريق أول
عبدالفتاح السيسي، وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة، جعل طائرات
الجيش تصور الشعب المصري الذي خرج يوم الجمعة 17 رمضان لتأييد الشرعية،
وتنقل صور تلك الحشود للإعلام الذي وصفته بـ"المجرم"، على أنها تأييد
للجيش وتفويض له من الشعب لقتل الأبرياء، على حد قول الجماعة.
وقالت الجماعة في بيانها :"لن ينطلي الكذب على المصريين،
ولا على العالم أجمع، إننا نقول لكل جندى مصري (إن إطلاق النار على الشعب
جريمة عسكرية يحرمها القانون والدستور ولا تسقط بالتقادم)، وهي إهانة لشرف
الجندي المصري والعسكرية المصرية، التي وضعتها قيادتها في هذا المأزق
الذي وصفته بـ(الحقير)".
وتابعت الجماعة :"أما رسالتنا إلى هؤلاء الذين فوضوا السيسى لقتل الأبرياء من أبناء الشعب المصرى فنقول لهم
هل ارتاحت ضمائركم الآن بعد استشهاد أكثر من 200 مصرى ، أما تخشوا من دعوة ام شهيد احترق قلبها على ابنها ، راجعوا أنفسكم)".
ودعت الجماعة الشعب المصري للتحرك في كل ميادين مصر، لإنقاذ
المزيد من الشهداء وحماية الثورة واسترداد الكرامة والحرية، وقالت: "سنظل
مرابطين صامدين، حتى نسترد ثورتنا ونحقق الحرية والعزة والكرامة لكل
شعبنا".
- منسق "30 يونيو": يجب تطهير المؤسسات من "القيادات الإخوانية"
ومن
جانبه، قال كرم الزرقا، أمين حزب الجبهة الديمقراطية ببندر دمنهور، "إننا
نرفض مثل هذه الممارسات التي تصر جماعة الإخوان عليها، حيث تقلب الحقائق
كاملة، ولاتزال تصر على تصوير خروج الملايين إلى الميادين والشوارع على
أنه انقلاب عسكري، متجاهلة إرادة الشعب المصري العظيم الذي خرج مرتين؛
الأولى لإسقاط حكم الجماعة والثانية لتفويض الجيش والشرطة لمواجهة
الإرهاب".
فيما قال الدكتور زهدى الشامي، أمين حزب التحالف الشعبي في
البحيرة، إن "الإخوان مازالوا يصرون على الأكاذيب والمغالطات، بأن
الثلاثين من يونيو انقلاب عسكر، ونحن نقول لهم أفيقوا وكفاكم أكاذيب،
الثلاثين من يونيو هي حركة شعبية ثورية ضد حكم الإخوان التسلطي الاستبدادي
الفاشل، التقت مع حركة الأجهزة ضد انقلاب الرئيس على الدولة، وعليكم أن
تتعاملوا مع هذا الوضع الجديد على الأرض، وابتعدوا عن الأعمال الإرهابية
وترويع المواطنين لأن الشعب لن يرحمكم"، مشيرا إلى أنه "بعد الإعلان عن
انضمام أعضاء القاعدة والسلفية الجهادية لاعتصام الإخوان في إشارة رابعة
العدوية، يتأكد (الطابع السلمي للاعتصام)، فهل إرهابيو سيناء يعتصمون
سلميا في القاهرة، الأمر لا يحتاج لتفسير عميق، أي اعتصام سلمي لا يمكن أن
يحقق هدفه إلا باجتذاب تعاطف أوسع شريحة من المواطنين، وفي غياب هذا
التعاطف لا يوجد أمام جماعة معينة طريق للوصول لهدفهم سوى إثارة الفوضى
والترويع".
وطالب عادل محلاب، منسق جبهة 30 يونيو في البحيرة، بضرورة
وسرعة التخلص من القيادات الإخوانية بالوزارات والمؤسسات الحكومية، خاصة
الأوقاف التي يرأسها بالبحيرة الشيخ عبدالغفار بدر، المنتمي لتنظيم
الإخوان، وهو ما انعكس على استمرار الندوات السياسية بمساجد المحافظة خاصة
بمدينة دمنهور، حيث تعقد منال إسماعيل، أمينة المرأة بحزب الحرية
والعدالة، الندوات السياسية بمساجد دمنهور، وتتحدث فيها عن الوضع السياسي،
وتدعو المواطنين إلى التضامن مع الإخوان ضد ما تطلق عليه "انقلابا
عسكريا" ضد الشرعية، كما أنها تهاجم ثوار 30 يونيو والقوات المسلحة وتدعو
عليهم، وتهاجم كل من يقف ضد فكر ومنهج الإخوان.
الوطن
الوطن
مفاجأة: “بديع” ليس المرشد الحقيقى للإخوان
الاهرام الجديد الكندي: اكد القيادى سامح عيد المنشق عن الجماعة، ان هناك قيادات علنية وأخرى سرية فى تنظيم الإخوان، حتى إنه من المشهور أن عمر التلمساني، لم يكن رقم واحد فى الجماعة باعتباره المرشد العام، لأن هناك دائما الزعيم الخفى رقم صفر، وكان وقتها كمال السنانيري،.
ويشير سامح انه اذا تحدثنا عن المرشد الحالى وهو محمد بديع، نجد أن هناك من يسبقه فى التنظيم وهو محمود عزت، فهو وفقا للتنظيم المسئول عنه أسريا ويدين لها بديع بالسمع والطاعة ولعزت أن يعزره أو يوقع عليه أى عقاب، وبالتالى فالمرشد الحالى ليس هو من يدير الجماعة، ولكن الحاكم الفعلى هو محمود عزت ومجموعة النقباء الذين يمثلون التنظيم الخاص داخل الجماعة ولا يصل عددهم إلى 1000 شخص وهؤلاء هم من يطلق عليهم كهنة المعبد الحقيقيون.
جدير بالذكر ان محمود عزت قد هرب الى عزة عبر الانفاق قبل اسبوعين، وهو من ينسق مع حماس العمليات الارهابية فى سيناء.
الزيارات:
مفاجأة من بكرى عن مرسى
الزيارات:
بكري: مرسى طلب من "الوفد الأفريقى" تعليق عضوية مصر بالاتحاد وطالب الغرب بمعاقبة قادة "الجيش المصرى"
أكد النائب البرلمانى السابق والكاتب الصحفى مصطفى بكرى أن وفد الاتحاد الأفريقى زار مرسى مساء أمس وأنهى مقابلته معه فى تمام الساعة 12 إلا ربع منتصف الليل ، لافتًا إلى أن الزيارة استهدفت الاطمئنان على حالة الرئيس السابق محمد مرسى ومعاملته بشكل قانونى وإنسانى.
وأعلن بكرى عن بعض تفاصيل اللقاء فى تغريدات له عبر موقع التواصل الاجتماعي " تويتر" قائلاً: "مرسى طلب من وفد الاتحاد الأفريقى التوسط لدى الجهات المختصة للإفراج عنه، وطالب الوفد بالاستمرار فى تعليق عضوية مصر بالاتحاد ومطالبة الغرب بالتدخل لإعادته للسلطة ومعاقبة قادة الجيش المصرى".
تعليم القاهرة:لم يصلنا بلاغات بوجود صواريخ بمدرسة عبد العزيز جاويش ولن نترك المدرسة للمعتصمين مهما فعلوا
صدى البلد
أكدت شاههيناز الديسوقي مدير مديرية التربية و التعليم بالقاهرة في تصريحات خاصة لصدى البلد أن مدير مدرسة عبد العزيز جاويش الواقعة في منطقة رابعة العدوية بمدينة نصر و المحتلة من جانب مؤيدو الرئيس المعزول محمد مرسي ، لم يبلغها اليوم بضبط أي صواريخ أعلى المدرسة .
وأوضحت شاهيناز لـ"صدى البلد" أنها منذ بدء احتلال المؤيدين للمدرسة، كان قد وصلها بلاغ بقيام المؤيدين بتخزين بعض الأسلحة بالمدرسة، إلا أنها على الفور أبلغت الجهات الأمنية والمستشار العسكري وغرفة عمليات وزارة التربية والتعليم، وعلمت أن المؤيدين بعدها أخرجوا الأسلحة من المدرسة.
وقالت شاهيناز: رغم احتلال المدرسة من جانب المؤيدين وتحويل فنائها لمراحيض عامة للمعتصمين، وتحويل فصولها إلى مكان لذبح العجول وطبخها ، إلا أنني تعمدت ألا أصدر قرارًا بإخلاء المدرسة من ملفات الطلاب والأجهزة الهامة، حتى لا نكون قد استسلمنا لهؤلاء المعتصمين الذين استباحوا لأنفسهم اقتحام المدارس، و حتى لا يظنوا أننا أخلينا لهم الميدان خوفا منهم، مشيرةً إلى أنهم إذا فكروا في مس الملفات بسوء فلدينا نسخ بديلة في جميع الادارات التعليمية.
الجدير بالذكر أن هذه التصريحات الخاصة جاءت رداُ على الخبر المنشور في وسائل الاعلام والذي يزعم أن الأجهزة الأمنية رصدت وجود صاروخي جراد أعلى مدرسة عبدالعزيز جاويش في منطقة رابعة العدوية، تمت تغطيتهما ببعض الأجولة والأعلام لإخفائهما.
7/31/2013
كريم شعبان
أكدت حملة "إخوان بلا عنف" بقيادة أحمد يحيى على أن مبادرة الدكتور محمد
سليم العوا خرجت من مكتب الارشاد بقيادة الدكتور محمد بديع ، مضيفاً في ضوء
المستجدات التي تمر بها بها البلاد وطرح العديد من المبادرات والتي ترمي
الي نزع فتيل الازمة الراهنه ، ومن تلك المبادرات ، المبادرة التي اطلقها
د/ محمد سليم العوا ، والتي تهدف الي المحافظة علي الكيان الاجرامي
لقيادتنا بالجماعه ، فلقد خرجت تلك المبادرة من رحم مكتب الارشاد في
اجتماعه المنعقد بتاريخ 25/7/2013 بميدان رابعه العدوية ، وتم الاتفاق علي
تفويض د/ محمد سليم العوا لطرح تلك المبادره وضمان الخروج الامن لقيادتنا
بالجماعه .
وأضافت الحملة خلال بيان لها : واذ تؤكد الحركة مجددا علي رفضها لبنود تلك
المبادرة والتي تهدف الي عودة ممارسات العنف والقتل التي شهدتها الساحه
المصرية مؤخرا ، ومن بنود تلك المبادرة ضمان اللجؤ السياسي لقيادتنا
بالجماعه لكلا من تركيا والولايات المتحدة وكندا والمانيا وذلك لضمان عدم
محاكمة تلك القيادات مستقبلا .
واردف : ومن ناحيه ثانية تؤكد الحركة مجددا علي وجود مخطط الغرض منه اغتيال
د/محمد مرسي لتوجيه اصابع الاتهام الي القيادات السياسية الحالية وتصدير
المشهد الي العالم الخارجي بان مصر تحولت الي ساحة للاغتيالات السياسية ،
وتهدف كل تلك المحاولات الي زعزعة استقرار البلاد وخلق اعمال عنف دموية
تؤدي بالبلاد الي حافة الهاوية .
وان الحركة تؤكد مجددا اصرارها علي ممارسة كافة الطرق السلمية والقانونية والتي ترمي الي سحب الثقة من فضيلة المرشد وقيادات مكتب الارشاد .
وان الحركة تؤكد مجددا اصرارها علي ممارسة كافة الطرق السلمية والقانونية والتي ترمي الي سحب الثقة من فضيلة المرشد وقيادات مكتب الارشاد .
بوابة الفجر الاليكترونية
الزيارات:
سيناريوهات فض اعتصام «رابعة»
الزيارات:
خبراء: سيناريوهات فض اعتصام «رابعة» «المفاوضات أو الحصار»
07/31/2013
قال عدد من الخبراء السياسيين إن هناك طريقتين لفض اعتصام رابعة، وهما: المفاوضات والآخر اتباع أساليب سلمية فى الفض، مستبعدين لجوء الجيش للقوة، وأكدوا أنه لا يوجد سيناريو للخروج الآمن لمحمد مرسى، الرئيس المعزول، وأن السيناريو الوحيد أمامه الآن هو المحاكمة التى من الممكن أن تصدر حكماً ببراءته أو إدانته. وقال الدكتور وحيد عبدالمجيد، الباحث السياسى بمركز الأهرام للدرسات السياسية والاستراتيجية، إن فض اعتصام رابعة العدوية، مطروح أمام القضاء، وهناك العديد من البلاغات وسيطلع القضاء على تقارير من جهات مختلفة ستنتهى بنتيجة، وهى إما أن تصدر النيابة أمرا بفض الاعتصام، وحينها ستقوم الشرطة بذلك.
وأضاف عبدالمجيد لـ«الوطن»، إنه لا توجد احتمالية لطرح موضوع الخروج الآمن للرئيس السابق مرسى.
وأشار إلى أن هناك آلاف البلاغات التى قدمها المصريون ضد الرئيس السابق، وبفرض أن جميع المصريين تنازلوا عن البلاغات المقدمة ضده، فستبقى أمامه قضيتان لا يستطيع الخروج منهما إلا بالقانون.
وقال الدكتور عماد جاد الباحث السياسى بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية إنه لا يوجد أى خروج آمن للرئيس السابق مرسى على الإطلاق، وليس واردا حدوث ذلك، خصوصا أن المحاكمة تجرى أمام قاضٍ طبيعى، وليس قضاءً عسكريا أو استثنائيا، مشيراً إلى أنه بعد كل هذه الأحداث لا يوجد سبيل سوى المحاكمة. وأضاف جاد لـ«الوطن» إن مرسى ليس أمامه أية سيناريوهات سوى المحاكمة، بينما يوجد سيناريوهان لفض اعتصام رابعة كلاهما يبتعد عن القوة، مضيفا: «سيبتعد الجيش عن فض اعتصام رابعة بالقوة، وسيحرص على فضه دون وقوع ضحايا لأن هذا الأمر سيضر بالجميع»

